لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مُجْزٍ لَهُ مَا لَمْ يُحَوِّلْ نَوَاهُ إلَى غَيْرِهِ ، وَإِنْ ذَكَرَهُ أَوْ شَيْئًا مِنْهُ عِنْدَ عَمَلِهِ نُدِبَ لَهُ تَجْدِيدُ نِيَّتِهِ ، وَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَعْقِدَهَا فَهُوَ مُؤَدٍّ لِمَا عَلَيْهِ إنْ كَانَ عَلَيْهَا فِي جَمِيعِ أَعْمَالِهِ ، وَلَا بُدَّ عِنْدَنَا مِنْ تَعْيِينِ صَوْمِ رَمَضَانَ الْحَاضِرِ ، وَإِنْ نَوَى مَعَهُ قَضَاءَ رَمَضَانَ الْآخَرَ أَوْ كَفَّارَةً أَوْ نَفْلًا لَمْ يُجِزْهُ لِلْحَاضِرِ وَلَا لِغَيْرِهِ ، وَزَعَمَ زَاعِمُونَ أَنَّهُ إنْ أَطْلَقَ فِيهِ الصَّوْمَ أَجْزَاهُ .