وَمَنْ تَعَجَّلَ مِنْ مِنًى إلَيْهَا قَبْلَ الْفَجْرِ لَزِمَهُ دَمٌ ، وَمِنْ الذِّكْرُ بِلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؛ .
الشَّرْحُ ( وَمَنْ تَعَجَّلَ مِنْ مِنًى إلَيْهَا ) إلَى عَرَفَاتٍ ( قَبْلَ الْفَجْرِ لَزِمَهُ دَمٌ ) ، وَفِي بَعْضِ آثَارِ أَصْحَابِنَا: مَنْ تَعَجَّلَ إلَى عَرَفَةَ لَيْلَةَ مِنًى فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ ا هـ وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ إنْ غَدَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَمَنْ بَاتَ بِمَكَّةَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ وَصَلَّى بِهَا الْفَجْرَ ثُمَّ مَرَّ بِمِنًى إلَى عَرَفَةَ أَسَاءَ وَلَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ مَنْزِلُهُ بِالْأَبْطَحِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَتَى مَسْجِدَ الْجِنِّ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَأَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَمَضَى إلَى مِنًى وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ ، فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَ طَوَافًا اسْتَحَبَّهُ الْفُقَهَاءُ ، ( وَسُنَّ الذِّكْرُ بِلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ) ، وَلْيَحْذَرْ الْكَلَالَ وَالْغَفْلَةَ ، وَلْيَجْتَهِدْ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ دُونَ رَفْعِ صَوْتِهِ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَهُوَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ يُلَبِّي رَافِعًا صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ ، وَلَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الصَّوْمُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِيَجْتَهِدَ فِي ذَلِكَ .