وَجَازَ إيقَادُ مَصَابِيحَ بِمَسْجِدٍ ، وَتُجْعَلُ بِمَحِلٍّ صَالِحٍ لِأَهْلِهِ ، وَأَنْ يُوقَدَ اللَّيْلَ كُلَّهُ ، وَإِنْ لَمْ يُعَمَّرْ ، وَلِيَقْرَءُوا عَلَيْهِ أَلْوَاحَهُمْ أَوْ كُتُبَهُمْ ، وَلَا يَرْفَعُهُ فِيهِ شَخْصٌ لِحَاجَتِهِ وَرُخِّصَ ، وَلَا يُوقَدُ بِوَدَكِ مَيْتَةٍ أَوْ بِفَتِيلَةٍ أَوْ زَيْتٍ نَجِسٍ أَوْ هُوَ فِي ذَاتِهِ ، وَلَا يُطْفَأُ بِنَفْخٍ وَإِنْ لِغَيْرِ مَسْجِدٍ لِأَنَّهُ يُوَرِّثُ عِلَّةً ، بَلْ يَرُدُّ فَتِيلَتَهُ .
الشَّرْحُ