فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 17437

( وَلِ ) لِإِمَامٍ وَمَنْ أَمَرَهُ قَاضِيهِ وَالسُّلْطَانُ وَمَنْ أَمَرَهُ وَلَوْ جَائِرًا إنْ لَمْ يَكُنْ الْإِمَامُ ، وَقِيلَ: الْجَائِرُ كَوَاحِدٍ مِنْ الرَّعِيَّةِ وَلِلْ ( حَاكِمِ ) إنْ لَمْ يَكُنْ قَاضِيًا وَلَوْ لِلْجَائِرِ ( وَالْجَمَاعَةِ ) أَوْ ثَلَاثَةٍ مِنْهُمْ إنْ لَمْ يَكُنْ الْحَاكِمُ ( تَزْوِيجُ امْرَأَةٍ إنْ غَابَ وَلِيُّهَا فِي مَسَافَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَأَكْثَرَ ) وَقِيلَ: إنْ خَرَجَ مِنْ الْحَوْزَةِ وَلَمْ يَكُنْ وَلِيٌّ دُونَهُ ( أَوْ امْتَنَعَ بِمَا لَا يُقْبَلُ ) وَلَمْ يَكُنْ مِنْ دُونِهِ أَوْ كَانَ لَهَا وَلِيٌّ كَالْعَدَمِ كَمَجْنُونٍ وَمُرْتَدٍّ وَمُشْرِكٍ ( أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِيٌّ ) وَالْحُجَّةُ تَقُومُ عَلَى الْوَلِيِّ بِالسُّلْطَانِ أَوْ الْجَمَاعَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا فَبِثِقَتَيْنِ ، وَاخْتَارَ بَعْضٌ أَنَّ الرَّحِمَ أَوْلَى مِنْ السُّلْطَانِ ، وَبَعْضٌ بِالْعَكْسِ وَلَوْ جَائِرًا ، وَالْأَحْسَنُ أَنْ يُوَكِّلَ السُّلْطَانُ الرَّحِمَ ، وَالرَّحِمُ أَوْلَى مِنْ الْمُشْرِكِ ، وَاسْتُحْسِنَ أَنْ يَحْضُرَ الْأَبُ الْمُشْرِكُ مَعَ السُّلْطَانِ أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ الْقَاضِي أَوْ الْحَاكِمِ ، وَلِلْقَائِدِ عِنْدَ بَعْضٍ مَا لِلسُّلْطَانِ ؛ قِيلَ: وَلَكِنْ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ السُّلْطَانِ فِي بَلَدٍ وَقِيلَ: وَلَوْ عَرِّيفًا فِي الْحَارَةِ ، وَإِنَّمَا يُزَوِّجُهَا مَنْ ذُكِرَ إنْ أَقَامَتْ شُهُودًا أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ لَهَا وَلِيًّا فِي الْبَلَدِ وَلَا زَوْجًا ، وَلَا أَنَّهَا فِي عِدَّةٍ أَوْ حَامِلٍ ، وَتَجُوزُ لَهُمْ إقَامَةُ وَكِيلٍ لَهَا وَقِيلَ: يَلِي الْوَالِي ذَلِكَ بِنَفْسِهِ ، وَلَا يَحْكُمُونَ فِي ذَلِكَ بِعِلْمِهِمْ ، وَإِنْ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا أَوْ مَحْرَمَتِهَا أَوْ أَجْنَبِيَّةً مَعَ وُجُودِ رَحِمٍ ذَكَرٍ وَلَمْ تَرْفَعْ أَمْرَهَا إلَيْهِمْ حُدَّ الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ وَالْمُزَوِّجَةُ أَوْ حُبِسُوا أَوْ عُزِّرُوا ، وَقِيلَ: لَا ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ هَؤُلَاءِ وَكَّلَتْ ذَكَرًا يُزَوِّجُهَا ، وَاخْتِيرَ أَنْ يَكُونَ مِنْ عَشِيرَتِهَا ، وَقِيلَ: لَا يَجُوزُ إلَّا مِنْ فَصِيلَتِهَا ، قِيلَ: إنْ مَرِضَتْ مُسَافِرَةً لَا وَلِيَّ مَعَهَا زَوَّجَهَا أَفْضَلُ مَنْ مَعَهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت