فهرس الكتاب

الصفحة 4869 من 17437

وَإِنْ اتَّجَرَ بِفَرْضٍ مُعَيَّنٍ فَرَبِحَ كَثِيرًا ثُمَّ مَسَّ فَلَهَا الْكُلُّ ، وَإِنْ طَلُقَتْ قَبْلَهُ فَنِصْفَانِ ، وَلَا عَنَاءَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَإِنْ اتَّجَرَتْ بِهِ فَكَذَلِكَ .

الشَّرْحُ ( وَإِنْ اتَّجَرَ بِفَرْضٍ مُعَيَّنٍ فَرَبِحَ كَثِيرًا ) أَوْ قَلِيلًا ( ثُمَّ مَسَّ فَلَهَا الْكُلُّ وَإِنْ طَلُقَتْ قَبْلَهُ ) أَوْ فُورِقَتْ بِوَجْهٍ مَا كَظِهَارٍ وَإِيلَاءٍ ( فَنِصْفَانِ وَ ) لَيْسَ لَهُ عَنَاءُ تِجَارَتِهِ إذْ ( لَا عَنَاءَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ عِنْدَ الْأَكْثَرِ ) فِيمَا تَعَنَّى أَحَدُهُمَا فِي مَالِ الْآخَرِ ، وَهُمَا كَالشَّرِيكَيْنِ الْمُتَفَاوِضَيْنِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، لِأَنَّ مَبْنَاهُمَا عَلَى الْمُسَامَحَةِ وَالتَّعَاوُنِ ، وَقِيلَ: بَيْنُهُمَا الْعَنَاءُ وَإِنْ أَقَرَّ بِهِ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ حُكِمَ بِهِ لَهُ عَلَى الْقَوْلَيْنِ جَمِيعًا ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الزَّوْجَةُ الْحُرَّةُ وَالزَّوْجَةُ الْأَمَةُ وَكَذَا الْخِلَافُ فِي الْعَنَاءِ ، وَإِنْ اتَّفَقَ أَحَدُهُمَا مَعَ الْآخَرِ عَلَى عَنَاءٍ فِي عَمَلٍ مَا مِنْ الْأَعْمَالِ صَحَّ مَا اُتُّفِقَ عَلَيْهِ وَحُكِمَ بِهِ ، وَأَمَّا إنْ أَوْصَى أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ بِالْعَنَاءِ مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ لَهُ فَلَا يُحْكَمُ لَهُ لِأَنَّهُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ( وَإِنْ اتَّجَرَتْ بِهِ فَكَذَلِكَ ) لَهَا الْكُلُّ إنْ مُسَّتْ وَالنِّصْفُ كُلُّهُ إنْ لَمْ تُمَسَّ ، وَقِيلَ: نِصْفُ مَا دُفِعَ إلَيْهَا وَالرِّبْحُ ، وَقِيلَ: لَهَا النِّصْفُ كُلُّهُ إنْ اتَّجَرَتْ صَفْقَةً وَاحِدَةً ، وَعَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ بَيْنَهُمَا الْعَنَاءَ يُعْطَى مَنْ تَعَنَّى مِنْهُمَا عَنَاؤُهُ مِنْ الصَّدَاقِ بِنَظَرِ الْعُدُولِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت