فهرس الكتاب

الصفحة 4951 من 17437

غَابَتْ الْحَشَفَةُ وَلَمْ يَمْكُثْ بَلْ نَزَعَ مِنْ حِينِهِ وَلَمْ يَزِدْ إدْخَالًا لَمْ يَكْفُرْ قَوْلًا وَاحِدًا إلَّا إنْ تَعَمَّدَ التَّلَذُّذَ فِي الْإِخْرَاجِ كَفَرَ بِتَعَمُّدِهِ التَّلَذُّذَ فِي الْإِخْرَاجِ وَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْهُ فَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ غَيْرُ زِنًا ، لَكِنْ شَبِيهٌ بِهِ فَلَا يَكْفُرُ بِهِ ، بَلْ إنْ تَابَ اُخْتُلِفَ فِي إثْمِهِ بِهِ وَكَيْفِيَّةُ الْحَلِفِ بِالطَّلَاقِ أَنْ يَقُولَ مَثَلًا: هِيَ طَالِقٌ إنْ فَعَلَتْ كَذَا أَوْ إنْ لَمْ تَفْعَلْ ، أَوْ يَقُولُ مَا نَصُّهُ: لَأَفْعَلَنَّ كَذَا أَوْ هِيَ طَالِقٌ ، انْتَهَى كَلَامُهُ فِي قَوْلِهِ: طَالِقٌ سَوَاءٌ ذَكَرَ مِثْلَ: وَاَللَّهِ ، وَتَاللَّهِ أَمْ لَا ، وَسُمِّيَ مُجَرَّدُ تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ حَلِفًا لِعِظَمِ مَوْقِعِ الطَّلَاقِ مَعَ تَأَكُّدِ عَدَمِ فِعْلِ مَا عَلِقَ الطَّلَاقَ بِوُقُوعِهِ وَتَأَكُّدِ فِعْلِ مَا عَلِقَ الطَّلَاقُ بِعَدَمِ وُقُوعِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت