فهرس الكتاب

الصفحة 5009 من 17437

( وَإِنْ أَمَرَ بِأَرْبَعٍ ) أَوْ اسْتَخْلَفَ ( لَزِمَتْهُ ) الْأَرْبَعُ ( مُطْلَقًا ) أَيْ وَلَوْ فِي عُقْدَةٍ ، لِأَنَّهُ إذَا أَمَرَهُ بِتَزَوُّجِ مَا فَوْقَ الْوَاحِدَةِ جَازَ لَهُ تَزَوُّجُهُنَّ فِي عَقَدَاتٍ ، وَفِي عُقْدَةٍ ، وَفِي عُقْدَتَيْنِ ، فَكَذَا هُنَا لِزَمَنِهِ سَوَاءٌ تَزَوَّجَهُنَّ عَلَيْهِ فِي عُقْدَةٍ ، أَوْ كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي عُقْدَةٍ أَوْ اثْنَتَيْنِ فِي عُقْدَةٍ ، وَاثْنَتَيْنِ فِي عُقْدَةٍ أَوْ ثَلَاثٌ فِي عُقْدَةٍ ، ثُمَّ وَاحِدَةٌ فِي عُقْدَةٍ ، أَوْ وَاحِدَةٌ فِي عُقْدَةٍ ثُمَّ ثَلَاثٌ فِي عُقْدَةٍ ، وَكَذَا إنْ أَمَرَهُ بِثَلَاثٍ فَتَزَوَّجَ عَلَيْهِ فِي عُقْدَةٍ ، أَوْ كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي عُقْدَةٍ ، أَوْ اثْنَتَيْنِ فِي عُقْدَةٍ وَوَاحِدَةٍ فِي أُخْرَى ، أَوْ وَاحِدَةٍ فِي عُقْدَةٍ وَالِاثْنَتَيْنِ فِي الْأُخْرَى ، وَفِي الدِّيوَانِ: إنْ وَكَّلَهُ بِخَمْسٍ مُرَتَّبَاتٍ تَزَوَّجَ لَهُ أَرْبَعًا فَأَقَلُّ ، وَإِنْ فَرَّقَ بَيْنَهُنَّ فِي الْوَكَالَةِ تَزَوَّجَ لَهُ مَا شَاءَ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ الْوَكِيلُ وَاحِدَةً فَمَاتَتْ فَلَا يَتَزَوَّجُ لَهُ بَعْدُ ، وَإِنْ بَانَ فَسَادُ النِّكَاحِ تَزَوَّجَ لَهُ بَعْدُ ، إلَّا إنْ تَزَوَّجَ بِلَا شُهُودٍ ، وَلَا إنْ وَكَّلَهُ فَتَزَوَّجَ هُوَ أَرْبَعًا بِنَفْسِهِ بَعْدَهُ ، وَلَوْ مِتْنَ أَوْ بِنَّ مِنْهُ ، وَكَذَا إنْ عَيَّنَ امْرَأَةً فَتَزَوَّجَ أُمَّهَا أَوْ بِنْتَهَا أَوْ مَنْ لَا تُجْمَعُ مَعَهَا ، لِخُرُوجِهِ مِنْ الْوَكَالَةِ فِي ذَلِكَ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ امْرَأَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ وَاحِدَةً فَلِلْوَكِيلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ لَهُ أُخْرَى ، وَتَلْزَمُهُ ، وَلَا يَتَزَوَّجُ لَهُ إلَّا وَاحِدَةً إنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ ، وَلَوْ فَارَقَهُنَّ بَعْدَ التَّوْكِيلِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِنَّ فَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ لَهُ أَرْبَعًا وَلَا تَصِحُّ وَكَالَةٌ فِي خَمْسٍ بِعُقْدَةٍ وَلَا فِي امْرَأَةٍ مَعَ مَنْ لَا تَجْتَمِعُ مَعَهَا ، وَلَا زَوْجَ ، وَفِي عِدَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ أَوْ وَثَنِيَّةٍ أَوْ مُحَرَّمَةٍ عَلَيْهِ .

وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ إذَا وَكَّلَتْ مَنْ يَتَزَوَّجُ لَهَا رَجُلًا ، وَإِنْ وَكَّلَهُ عَلَى مُعَيَّنَةٍ إذَا تَمَّتْ عِدَّتُهَا أَوْ أَسْلَمَتْ أَوْ عَلَى أُخْتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت