فهرس الكتاب

الصفحة 5035 من 17437

( وَإِنْ أَمَرَهُ بِأَرْبَعٍ ) أَوْ مَا دُونَهَا ( وَغَابَ ) الْمَأْمُورُ أَوْ الْآمِرُ ( فَتَزَوَّجَ بِنَفْسِهِ أَرْبَعًا ثُمَّ عَقَدَ لَهُ الْمَأْمُورُ عَلَى أَرْبَعٍ ) أَوْ مَا دُونَهُمْ ( بَعْدَهُ بَطَل فِعْلُهُ ) أَيْ فِعْلُ الْمَأْمُورِ ( وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ) مِنْ صَدَاقٍ أَوْ مُتْعَةٍ ( وَلَا عَلَى الْآمِرِ ) وَكَذَا إنْ وَكَّلَهُ عَلَى مَا دُونَ أَرْبَعٍ فَتَزَوَّجَ بِنَفْسِهِ عَدَدًا ثُمَّ عَقَدَ لَهُ الْمَأْمُورُ عَلَى مَا يَزِيدُ عَلَى الْأَرْبَعِ بِمَا تَزَوَّجَ الْآمِرُ إنْ عَقَدَ لَهُ بِعُقْدَةٍ وَأَمَّا إنْ عَقَدَ لَهُ فِي عُقْدَتَيْنِ لَهُ مَثَلًا فَإِنَّهُ تَتِمُّ لَهُ الْأَرْبَعُ وَيَبْطُلُ مَا زَادَ عَلَيْهَا ، أَوْ مَا اجْتَمَعَ فِي عُقْدَةٍ مِمَّا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، وَإِنْ وَقَعَ الْمَسُّ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرَهُ أَوْ ذَكَرْته لَزِمَ الصَّدَاقُ وَثَبَتَ النَّسَبُ كَمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ بَعْدُ ، وَإِنْ مَسَّهُنَّ ثَبَتَ النَّسَبُ وَلَهُنَّ صَدَاقُهُنَّ ، فَإِنَّهُ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ: وَإِنْ وَكَّلَهُ بِأَرْبَعٍ إلَخْ وَقَوْلُهُ وَإِنْ سَبَقَ إلَخْ .

( وَإِنْ سَبَقَ عَقَدَ الْمَأْمُورُ بِهَا ) مُتَعَلِّقٌ بِعَقَدِ ( ثُمَّ عَقَدَ بِنَفْسِهِ أَرْبَعًا ) أَوْ مَا دُونَهُنَّ ( بِلَا عِلْمٍ بِفِعْلِهِ ) وَكَذَا إنْ عَلِمَ وَلَمْ يَنْوِ بِتَزَوُّجِهَا طَلَاقَ مَا تَزَوَّجَ عَلَيْهِ مَأْمُورُهُ ( ثَبَتَ الْعَقْدُ الْأَوَّلُ ) وَكَذَا إنْ عَقَدَ الْمَأْمُورُ عَلَى عَدَدٍ دُونَ الْأَرْبَعِ وَعَقَدَ الْآمِرُ عَلَى عَدَدٍ يَزِيدُ عَلَى الْأَرْبَعِ بِمَا تَزَوَّجَ الْمَأْمُورُ إنْ تَزَوَّجَ الْآمِرُ بِعُقْدَةٍ وَإِنْ تَزَوَّجَ بِعُقْدَتَيْنِ مَثَلًا فَإِنَّهُ تَتِمُّ لَهُ أَرْبَعٌ وَيَبْطُلُ مَا زَادَ فِي عَقْدِ الْآمِرِ أَوْ مَا اجْتَمَعَ فِي عُقْدَةٍ مَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ( وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ حَتَّى مَسَّهُنَّ ) أَوْ بَعْضَهُنَّ ( ثَبَتَ النَّسَبُ وَلَهُنَّ صَدَاقُهُنَّ ) بِالْمَسِّ وَلَا صَدَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ ( وَلَا يَلْزَمُهُ عَزْلٌ مِنْ عَقْدِ ) هِنَّ ( عَلَيْهِ الْمَأْمُورُ ) حَتَّى تَعْتَدَّ مَنْ مَسَّهُنَّ ، لِأَنَّ تَزَوُّجَهُ إيَّاهُنَّ بَاطِلٌ ، وَقَدْ فَرَضُوا عَلَيْهِ الصَّدَاقَ وَذَلِكَ لِتَعَلُّقِهَا بِهِ كُلِّهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت