فهرس الكتاب

الصفحة 5079 من 17437

( وَصَحَّ بِصِيغَةٍ ) الْمُرَادُ بِهَا هُنَا الْمَادَّةُ ( أَخَطَبْتُ ) ك أَيْ: أَجَزْتُ خِطْبَتُكَ وَأَمْضَيْتهَا فَشَرْطُ هَذَا أَنْ تَتَقَدَّمَ خِطْبَةُ الزَّوْجِ ( وَأَمْلَكْت ) ك أَيْ: جَعَلْتُك مَالِكًا لَهَا ( وَبِأَنْكَحْتُ ) ك أَيْ: جَعَلْتُك نَاكِحًا لَهَا أَيْ زَوْجًا وَأَعَادَ الْبَاءَ لِمَزِيَّتِهِ مَعَ مَا بَعْدَهُ ، ( وَزَوَّجْتُ ) ك أَيْ: جَعَلْتُك زَوْجًا ( وَهُمَا أَفْصَحُ ) وَالْأَخِيرُ أَشَدُّ فَصَاحَةً ، وَدَخَلَ بِتَفْسِيرِ الصِّيغَةِ بِالْمَادَّةِ مُخَطِّبٌ وَمُمَلِّكٌ ، وَمَلَّكْت وَمُمَلَّكٌ بِتَشْدِيدِهِمَا ، وَمُنْكِحٌ وَمُزَوِّجٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ ( وَبِكُلِّ لَفْظٍ سَاغَ بِعُرْفٍ ) أَيْ جَارٍ فِي اسْتِعْمَالِ أَهْلِهِ ، شَبَّهَ اسْتِعْمَالَهُ مَقْبُولًا فِيهِ بِسَلَسِ الْمَاءِ فِي الْحَلْقِ مَثَلًا بِدُونِ اغْتِصَاصٍ ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: تَصِحُّ عُقْدَةُ النِّكَاحِ بِلُغَةِ الْمُنْكِحِ كَائِنَةً مَا كَانَتْ ، فِي جَمِيعِ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ الْعَادَةُ فِي كَلَامِهِمْ ، مِمَّا يَكُونُ عِنْدَهُمْ مَعْنَاهُ التَّزْوِيجُ ، وَكَذَا قَبُولُ الزَّوْجِ مَا لَمْ يُقَارِفُوا مُحَرَّمًا فِي الْكَلَامِ ، وَالْمَعْنَى: لِلزَّوْجِ أَنْ يَأْمُرَ مَنْ يَقْبَلُ وَلَوْ حَضَرَ ، وَمَنْ تَزَوَّجَ عَلَى رَجُلٍ بِغَيْرِ أَمْرِهِ أَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِغَيْرِ أَمْرِهَا وَأَمْرِ وَلِيِّهَا ، فَهَلْ يُعَلِّقُ إلَى رِضَى الْوَلِيِّ وَالْمَرْأَةِ وَالزَّوْجِ أَوْ لَا تَعْلِيقَ ؟ قَوْلَانِ ا هـ وَفِي الدِّيوَانِ يَجُوزُ: أَعْطَيْت ، وَجَوَّزْت ، لَا أَبَحْت ، وَأَحْلَلْت ، وَبِعْت ، وَأَقْرَضْت ، وَعَوَّضْت ، وَأَبْدَلْت ، وَيَرْجِعُ نَحَلْت وَمَنَحْت إلَى الْعُرْفِ ا هـ وَقِيلَ فِي التَّزْوِيجِ ( بِوَهَبْت ) أَنَّهَا تَحْرُمُ إنْ مُسَّتْ ، وَثَبَتَ النَّسَبُ وَلَهَا صَدَاقٌ ، وَإِذَا كَانَ لَفْظُ الْمُزَوِّجِ غَيْرَ تَامٍّ وَقَدْ قَصْد التَّزْوِيجَ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ وَمَحْضَرِ الشُّهُودِ جَازَ وَلَوْ قَصَرَ ، وَجَازَ أَعْطَيْتُك عِصْمَةَ نِكَاحِ فُلَانَةَ ، وَيَجُوزُ زَوَّجْت أَوْ أَنْكَحْت أَوْ نَحْوِهِمَا فُلَانَةَ لِفُلَانٍ أَوْ بِفُلَانٍ أَوْ مِنْ فُلَانٍ ، قِيلَ: ذَلِكَ أَوْلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت