فهرس الكتاب

الصفحة 6634 من 17437

( وَيَخْتَلِفُ ) الْقَبْضُ ( فِي الْمَبِيعِ ، فَالْأُصُولُ وَالْعُرُوضُ ) الَّتِي لَا تُوزَنُ وَلَا تُكَالُ وَلَا تُقَدَّرُ بِنَحْوِ ذِرَاعٍ ، وَمَا وُزِنَ أَوْ كِيلَ أَوْ قُدِّرَ بِنَحْوِ ذِرَاعٍ قَبْلَ الشِّرَاءِ بِحَيْثُ يَجُوزُ الِاكْتِفَاءُ بِالْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ أَوْ التَّقْدِيرِ الْوَاقِعِ قَبْلَهُ ( وَالْجُزَافُ ) - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا وَضَمِّهَا - وَهُوَ مَا بِيعَ أَوْ اُشْتُرِيَ مَجْمُوعًا بِلَا كَيْلٍ ، وَهُوَ مُعْرَبٌ كَزَافٍّ ( بِالْكَافِ ) فِي الْفَارِسِيَّةِ يُطْلَقُ بِالْمَعْنَى الْمَصْدَرِيِّ ، وَعَلَيْهِ فَيُقَدَّرُ مُضَافٌ ، أَيْ ذُو الْجُزَافِ ، أَوْ مَبِيعُ الْجُزَافِ الْقَبْضُ فِيهِنَّ ( مُجَرَّدُ الْعَقْدِ وَالتَّخْلِيَةِ ) بَيْنَ الْمَبِيعِ وَالْمُشْتَرِي ( وَإِحَاطَةِ عِلْمٍ بِهَا ) أَيْ بِجُمْلَةِ مَا ذُكِرَ مِنْ الْأُصُولِ وَالْعُرُوضِ وَالْجُزَافِ ، وَيَجُوزُ التَّقْدِيرُ أَوَّلًا أَيْ فَقَبْضُ الْأُصُولِ وَالْعُرُوضِ وَالْجُزَافِ مُجَرَّدٌ إلَخْ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِفْتَاحَ نَحْوِ الدَّارِ أَوْ الْبَيْتِ وَتَرَكَهُ مُغْلَقًا فَلَا تَخْلِيَةَ ، ( وَالْمَكِيلُ ) قَبْضُهُ ( اسْتِيفَاؤُهُ بِكَيْلٍ ) أَوْ يُقَدَّرُ ، وَقَبْضُ الْمَكِيلِ اسْتِيفَاؤُهُ بِكَيْلٍ ( كَمَوْزُونٍ ) يُسْتَوْفَى ( بِوَزْنٍ ) فَذَلِكَ قَبْضُهُ ، وَمَعْدُودٍ يُقْبَضُ بِعَدٍّ ، وَمُقَدَّرٍ بِنَحْوِ أَذْرِعَةٍ وَأَشْبَارٍ يُقْبَضُ بِنَحْوِ ذِرَاعٍ وَشِبْرٍ ، وَيُحْتَمَلُ دُخُولُ مِثْلٍ فِي الْمَكِيلِ بَلْ قِيلَ: إنَّهُ فِي الْعُرْفِ مِنْ الْكَيْلِ ، وَلَا بُدَّ أَيْضًا مِنْ التَّخْلِيَةِ بَعْدَ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ وَالْعَدِّ وَنَحْوِ الذَّرْعِ ( وَصَحَّ رُجُوعُ كُلٍّ ) مِنْ بَائِعٍ وَمُشْتَرٍ ( مَا لَمْ يَقَعْ ) كَيْلٌ أَوْ وَزْنٌ أَوْ عَدٌّ أَوْ نَحْوُ ذَرْعٍ ، فَالضَّمَانُ عَلَى الْبَائِعِ مَا لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ ، أَعْنِي إنْ ضَاعَ الْمَبِيعُ ضَاعَ مِنْ مَالِهِ ، وَقِيلَ: لَا يَصِحُّ الرُّجُوعُ ، وَأَمَّا ( بَاقِي الْعُرُوضِ ) الَّتِي لَا تُوزَنُ وَلَا تُكَالُ وَلَيْسَتْ بِالْعَدِّ وَلَا يُفْعَلُ فِيهَا نَوْعُ الذِّرَاعِ ، وَاَلَّتِي بِيعَتْ جُزَافًا فَ ( مَنْ لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهِ الْقَبْضُ ) بِالْيَدِ وَنَزَّلَ التَّخْلِيَةَ مَنْزِلَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت