فهرس الكتاب

الصفحة 6819 من 17437

وَهُوَ عَنْ الِاحْتِكَارِ أَشَدُّ لِانْتِظَارِ اللَّعْنَةَ بِهِ وَمَعْنَاهُ شِرَاءُ مُقِيمٍ طَعَامًا لِتَجْرٍ وَقْتَ رُخْصِهِ فِي بَلَدِهِ بِقَصْدِ ادِّخَارٍ لِغَلَاءٍ فِيهِ وَهَلْ عَامٌّ فِي كُلِّ مَا يُطْعَمُ أَوْ خَاصٌّ بِالسِّتَّةِ أَوْ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَيُجْبَرُ عَلَى الْبَيْعِ كَمَا اشْتَرَى لَا بِأَرْخَصَ مِنْهُ وَلَا إنْ خَرَجَ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ أَوْ رَدَّهُ لِنَفَقَتِهِ أَوْ تَغَيُّرٍ عَنْ حَالِهِ وَاسْتُحْسِنَ أَنْ لَا يَكُونَ مُشْتَرٍ فَضْلًا عَنْ حَاجَةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِتَجْرٍ مُحْتَكِرًا ، وَإِنْ ادَّخَرَهُ لِغَلَائِهِ وَجَازَ شِرَاءُ غَلَّةٍ بِأَوَانِهَا وَطَعَامٍ بَعْدَ غِنًى عَنْهُ .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت