فهرس الكتاب

الصفحة 6922 من 17437

( وَيُوَرَّثُ خِيَارُ مُورِثٍ فِيمَا اشْتَرَى لِنَفْسِهِ ) أَوْ بَاعَ مِنْ نَفْسِهِ مَجْهُولًا أَوْ عَقَدَهُ عَقْدًا جَهِلَهُ ، وَأَمَّا إنْ فَعَلَ لِغَيْرِهِ فَالْخِيَارُ لِغَيْرِهِ أَوْ خَلِيفَةِ الْغَيْرِ أَوْ نَحْوِ الْخَلِيفَةِ لَا لِلْوَرَثَةِ ، وَقِيلَ: إذَا مَاتَ أَحَدُ الْمُتَعَاقِدَيْنِ عَلَى مَجْهُولٍ بَطَلَ الْبَيْعُ وَلَمْ يَكُنْ لِوَرَثَتِهِ خِيَارٌ ( وَثَبَتَ ) الْخِيَارُ ( لِخَلِيفَةٍ ) اسْتَخْلَفَهُ أَحَدٌ فِيمَا لَهُ فِيهِ الْخِيَارُ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ اسْتَخْلَفَهُ الْعَشِيرَةُ أَوْ الْإِمَامُ مَثَلًا عَلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ مَا يَشْمَلُ الْوِصَايَةُ ( لَا لِوَكِيلٍ ) وَمَأْمُورٍ ( لِإِطْلَاقٍ ) فِي الْخِلَافَةِ ( وَتَقْيِيدٍ ) فِي الْوَكَالَةِ وَالْأَمْرِ ( وَاسْتَظْهَرَ ) ثُبُوتُ الْخِيَارِ لِلْمَأْمُورِ وَ ( لَهُ ) أَيْ الْوَكِيلِ ( أَيْضًا إنْ فَوَّضَ ) ا ( كَمُوَكِّلِهِ ) وَأَمَّرَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَمُسْتَخْلِفِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ طِفْلِهِ أَوْ مَجْنُونِهِ أَوْ مَوْلَاهُ الطِّفْلِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إنْ يُوَكِّلْهُ هَكَذَا وَلَا يُفِيدُ بِشَيْءٍ وَلَا يَقُولُ: مُوَكَّلٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَلَيْسَ كَالْخَلِيفَةِ ، لِتَطَرُّقِ إمْكَانِ التَّخْصِيصِ إلَيْهِ ، وَإِذَا قَالَ: وَكَّلْتُهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ لِي فَهُوَ الْخَلِيفَةُ .

( وَلِ ) عَبْدٍ ( مَأْذُونٍ لَهُ فِي تَجْرٍ كَسَيِّدِهِ إنْ اتَّجَرَ ) الْعَبْدُ ( بِمَالِهِ ) أَيْ بِمَالِ السَّيِّدِ ، سَوَاءٌ تَنَاوَلَهُ فِي حَالِ التَّبَايُعِ أَوْ لَا ، كَأَخْذِ دَيْنٍ لِمَالِ سَيِّدِهِ ( وَإِنْ ) كَانَ التَّجْرُ ( بِمَالِ غَيْرِهِ ) أَيْ غَيْرِ السَّيِّدِ ( بِإِذْنِهِ ) أَيْ بِإِذْنِ السَّيِّدِ ( خُيِّرَ الْعَبْدُ فَقَطْ ) أَيْ دُونَ سَيِّدِهِ ، فَالْحَصْرُ الَّذِي تُفِيدُهُ قَطُّ إنَّمَا هُوَ بِالْإِضَافَةِ لِلسَّيِّدِ ، وَإِلَّا فَلِمُوَكِّلِ الْعَبْدِ وَآمِرِهِ وَمُسْتَخْلِفِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِ الْخِيَارُ أَيْضًا ( كَ ) حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ ( مُقَارَضٍ ) - بِفَتْحِ الرَّاءِ - لِأَنَّهُ النَّاظِرُ فِي مَصْلَحَةِ الْمَالِ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَالِ رِبْحٌ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ فِيهِ ( دُونَ رَبِّ الْمَالِ ) الْمُقَارِضِ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت