الرَّهْنُ إذْ هُمَا زِيَادَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، وَأَمَّا الْأُجْرَةُ فَلِكَوْنِ قَبُولِ أَنْ يَسْتَأْجِرَهُ نَفْعًا لِلْأَجِيرِ إذْ كَانَ يَأْخُذُ مَالًا بِلَا مَالٍ بَلْ بِمُجَرَّدِ عَنَاءٍ ( وَاخْتِيرَ فِي الْعِوَضِ الرَّدُّ ) أَيْ جَوَازُ الرَّدِّ ( بِهِ ) أَيْ بِالْعَيْبِ إنْ شَاءَ الْمُعَوَّضُ لَهُ ( وَفِي الرَّهْنِ عَدَمُهُ ) وَاَلَّذِي يَظْهَرُ لِي أَنَّ الْعَيْبَ يُؤَثِّرُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مُرَاعَاةً لِجَانِبِ الْمُعَاوَضَةِ ، إلَّا أَنَّ الْمُعْتَبَرَ فِي الرَّهْنِ أَنْ يُبَاعَ بَعْدُ ، لَا أَنْ يُؤْخَذَ ، بِخِلَافِ الْعِوَضِ فَرَدُّهُ بِالْعَيْبِ أَقْوَى ؛ لِأَنَّهُ يُؤْخَذُ .