فهرس الكتاب

الصفحة 7598 من 17437

( وَجُوِّزَ كَبَيْضٍ وَرُمَّانٍ ) ، أَيْ وَأَجَازَ بَعْضٌ مِثْلَ بَيْضٍ وَرُمَّانٍ مِمَّا قَلَّ اخْتِلَافُهُ وَتَفَاوُتُهُ ، وَهَذَا حَيْثُ قَلَّ تَفَاوُتُ رُمَّانِهِ ، وَإِذَا جَازَ فِيمَا قَلَّ تَفَاوُتُهُ فَإِنَّمَا بِإِحْضَارِ مَا يُقَاسُ عَلَيْهِ وَإِلَّا أُخِذَ بِالْأَوْسَطِ ، وَيُؤْخَذُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ جَوَازُ قَرْضِ مَا يَقِلُّ تَفَاوُتُهُ .

قَالَ فِي التَّاجِ": وَأَجَازَهُ بَعْضٌ فِي الْجَوْزِ وَالْبَيْضِ عَدَدًا ؛ لِأَنَّهُ يَتَسَاوَى غَالِبًا أَكْثَرُ ا هـ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَجُوزُ السَّلَفُ إلَى كُلِّ مَا يَخْتَلِفُ وَلَوْ بِالْعَدَدِ أَوْ بِالْوَصْفِ إذَا أُحْضِرَ مِثْلُهُ كِبَرًا أَوْ صِغَرًا مِنْ جِنْسِهِ أَوْ مِنْ شَيْءٍ فَقِيلَ: كَهَذَا ، وَحُرِّزَ لِيُعْتَبَرَ يَوْمَ الْخَلَاصِ ( وَهَلْ جَازَ فِي ) سَائِرِ ( عُرُوضٍ ) تُضْبَطُ بِوَزْنٍ أَوْ كَيْلٍ أَوْ عَدَدٍ أَوْ ذَرْعٍ أَوْ وَصْفٍ كَقِصَاعٍ بِبَيَانِ نَوْعٍ وَوُسْعٍ وَوَزْنٍ إنْ اُحْتِيجَ إلَيْهِ وَالْحِجَارَةُ بِبَيَانِ الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالْغِلَظِ ، وَ ( كَثِيَابٍ بِ ) بَيَانِ ( ذِرَاعٍ وَجِنْسٍ وَلَوْنٍ ) وَصِفَةٍ وَكَمْ يَكُونُ لَهُ مِنْ صِبْغَةٍ أَوْ أَعْلَامٍ إنْ كَانَ مِمَّا يُصْبَغُ أَوْ تُجْعَلُ لَهُ أَعْلَامٌ ، وَإِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ وَزْنٌ مَذْكُورٌ وَقْتَ الْعَقْدِ فَأَفْضَلُ ، وَيُعْتَبَرُ بَلَدٌ وَقَعَ فِيهِ الْعَقْدُ حِينَ اخْتَلَفَ فِي الْمِكْيَالِ أَوْ الْمِيزَانِ أَوْ فِي الصِّفَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ فِيهِ بَلَدَ الْمُسْلِمِ عَلَى الصَّحِيحِ ."

فَلَوْ اخْتَلَفَ هَلْ ثَوْبٌ وَرَجُلَانِ أَوْ ثَوْبٌ بِكِسْرَةٍ حُكِمَ بِثَوْبِهَا إنْ عَقَدَا فِيهَا وَبِثَوْبٍ وَرَجُلَانِ إنْ عَقَدَا فِيهِ ، وَإِلَّا نُظِرَ إلَى ثَوْبٍ كَثُرَ فِي بَلَدِ الْعَقْدِ ، وَكَخَلٍّ بِبَيَانِ أَنَّهُ مِنْ بُرٍّ أَوْ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مِنْ تَمْرٍ أَوْ مِنْ عِنَبٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَكَالصِّبْغَاتِ وَالرَّيَاحِينِ وَالطِّيبِ وَالتَّوَابِيلِ بِبَيَانِ النَّوْعِ ، وَالْأَذْهَانِ بِالْبَيَانِ كَذَلِكَ وَاقْتَصَرَ فِيمَا مَضَى عَلَى مَنْعِ أَنْ يَكُونَ الثَّوْبُ ثَمَنًا بِالصِّفَةِ ، وَفِيهِ قَوْلٌ لِلْجَوَازِ كَمَا مَرَّ هُنَاكَ فَالْخِلَافُ فِي الثَّوْبِ بِالصِّفَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت