فهرس الكتاب
وَمَنْ كَانَ تَارَةً يُحِسُّ إذَا شَكَّ فَيَجِدُ النَّجَسَ وَتَارَةً يَشُكُّ وَيُحِسُّ فَلَا يَجِدُ ، وَشَكَّ تَارَةً وَلَمْ يُحِسَّ ، حُكِمَ بِأَنَّهُ طَاهِرٌ وَلَوْ كَانَ الْغَالِبُ الْوُجُودَ ، وَالْأَحْوَطُ أَنْ يَغْسِلَ إذَا كَانَ الْغَالِبُ أَنَّهُ يَجِدُ ، وَالْحَقُّ أَنَّهُ مَنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ وَأَحَسَّ بِنَجَسٍ فِي ذَكَرِهِ أَوْ دُبُرِهِ فَأَحَسَّ بِيَدِهِ انْتَقَضَتْ صَلَاتُهُ وَوُضُوءُهُ بِالْمَسِّ ، لَا مَا قِيلَ إنَّهُ إنْ لَمْ يَجِدْ نَجَسًا مَضَى عَلَى صَلَاتِهِ ، وَلَا مَا قِيلَ: إنَّهُ يَمَسُّ بِظَاهِرِ الْيَدِ فَلَا يُنْتَقَضُ وُضُوءُهُ ، وَإِنَّمَا الْوَاجِبُ أَنْ يَنْظُرَ إنْ أَمْكَنَهُ أَوْ يَضْرِبَ بِيَدِهِ عَلَى ذَكَرِهِ إلَى فَخِذِهِ مِنْ فَوْقِ الثَّوْبِ .