فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 17437

وَفِي الْأَثَرِ إنْ عَرَكَ الْمَنِيَّ أَرْبَعِينَ عَرْكَةً فَقَدْ طَهُرَ وَلَوْ بَقِيَ أَثَرُهُ ، وَإِذَا بَقِيَ أَثَرُ النَّجَسِ بَعْدَ الْعَرْكِ حَتَّى لَا يَنْقُصُ فَقَدْ طَهُرَ وَفِي الْأَثَرِ: قِيلَ: لَا يَطْهُرُ حَتَّى يُغَيَّرَ بِطَاهِرٍ كَصَبْغٍ ، وَقِيلَ: إنْ زَالَ الطَّعْمُ وَالرِّيحُ فَقَدْ طَهُرَ وَلَا يَجُوزُ غَسْلُ صَبِيٍّ ، وَإِنْ رَاهَقَ فَقَوْلَانِ ؛ وَقِيلَ: إنْ اطْمَأَنَّ إلَيْهِ أَجْزَأَ ، وَمَا صُبِغَ بِنَجَسٍ غُسِلَ حَتَّى يَصْفُوَ الْمَاءُ ، وَقِيلَ: حَتَّى لَا يَنْقُصَ ، وَقِيلَ: يُغْسَلُ كَغَيْرِهِ فَيَطْهُرُ وَلَوْ بَقِيَ تَغَيُّرٌ فِيهِ بِالصَّبْغِ وَفِي الْمَاءِ الَّذِي يُجْعَلُ لَيْلًا وَنَهَارًا وَلَيْلًا وَيُجْعَلُ فِي الشَّمْسِ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي يَرْشِفُ إذَا نَجُسَ وَغَسَلَ الطَّهَارَةَ وَالنَّجَاسَةَ ، أَوْ طَهُرَ أَوَّلُهُ لَا آخِرُهُ ، وَقِيلَ: طَهُرَ كُلُّهُ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ وَوَسَطُهُ ، وَمَنْ صَبَّ عَلَيْهِ مَاءً حُكِمَ بِطَهَارَتِهِ ؛ لِأَنَّهَا الْأَصْلُ ، وَقِيلَ: يَسْأَلُ فَيَقْبَلُ مَا أُخْبِرَ بِهِ ، وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ قَبُولُهُ إلَّا إنْ كَانَ ثِقَةً ، وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ السُّؤَالُ وَيُقْبَلُ فِي أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ نَجِسٌ أَوْ مَغْسُولٌ قَوْلُ الثِّقَةِ ، وَقِيلَ: ثِقَتَانِ ، وَقِيلَ: الْوَاحِدُ حُجَّةٌ فِي الطَّهَارَةِ لَا فِي النَّجَسِ ، وَقِيلَ: لَا يُقْبَلُ قَوْلٌ بِالنَّجَسِ فِيمَا مَضَى لِبَدَلِ الصَّلَوَاتِ وَفِي الْأَثَرِ: يُقَشَّرُ الْمَنِيُّ حَتَّى يَذْهَبَ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ إنَّ يَبِسَ وَإِلَّا تُرِّبَ ، وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: يُغَيَّرُ بِقِشْرٍ أَوْ تَتْرِيبٍ بِمُبَالَغَةٍ فِي الْإِزَالَةِ ، وَقِيلَ: يُوضَعُ عَلَيْهِ التُّرَابُ إنْ كَانَ رَطْبًا حَتَّى يَلْتَزِقَ بِهِ وَيُنْفَضُ مَرَّةً أَوْ ثَلَاثًا وَيَجْزِيهِ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ ، وَإِنْ نَجَّسَ الْجَانِبَيْنِ تَرَّبَ مِنْهُمَا وَيُتَرِّبُ كُلَّهُ إنْ لَمْ يَعْرِفْ مَحِلَّ النَّجَسِ ، وَفِي إعَادَةِ مَا صَلَّى بِالثَّوْبِ بَعْدَ تَتْرِيبِهِ قَوْلَانِ ؛ وَحَكَمَ بَعْضٌ بِطَهَارَةِ دُخَانِ النَّجَسِ و الْمُتَنَجِّسِ وَرَمَادِهِمَا وَجَمْرِهِمَا وَنَارِهِمَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت