وَيُشْتَرَطُ فِي الْمُعَلِّمِ أَنْ يَكُونَ مَسْتُورَ الْحَالِ مُتَزَوِّجًا ، فَإِنْ كَانَ أَعْزَبَ سُئِلَ عَنْ حَالِهِ ، فَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ مِنْهُ إلَّا الْعَفَافُ أُبِيحَ نَصْبُهُ لِلتَّعْلِيمِ وَإِلَّا فَلَا ، وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَهِيبًا عَبُوسًا مِنْ غَيْرِ عُنْفٍ غَيْرِ مَزَّاحٍ ، .