وَكِتَابَةِ كُتُبِ الْعِلْمِ وَبَيْعِهَا قَالَ الشوشاوي: قَالَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: تُكْرَهُ الْأُجْرَةُ عَلَى تَعْلِيمِ الْفِقْهِ وَكِتَابَتِهِ وَكَذَا غَيْرُهُ مِنْ الْفُنُونِ كَالْفَرَائِضِ وَالْأُصُولِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ وَالْأَدَبِ وَقَالَ الْأَنْدَلُسِيُّونَ وَابْنُ حَبِيبٍ وَابْنُ يُونُسَ وَاللَّخْمِيُّ: يَجُوزُ ذَلِكَ بِلَا كَرَاهَةٍ ا هـ وَالْمَذْهَبُ جَوَازُ بَيْعِهَا دُونَ الْأُجْرَةِ عَلَى تَعْلِيمِ ذَلِكَ ، قَالَ: وَبِيعَتْ كُتُبُ ابْنِ وَهْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ ذَهَبًا وَحَضَرَ لِذَلِكَ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالصَّلَاحِ ا هـ .