فهرس الكتاب

الصفحة 9958 من 17437

مُحْتَمِلٌ لَهُ كَلَامُ الشَّيْخِ قَابِلٌ لَهُ فَيَكُونُ حِكَايَتُهُ كَلَامَ الْأَثَرِ تَقْرِيرًا لِقَوْلِهِ إلَّا إنْ كَانَ فِيهِ الْغَبْنُ وَأَمَّا كَلَامُ الْمُصَنِّفِ فَلَا يَحْتَمِلُ ذَلِكَ بَلْ كَأَنَّهُ أَثْبَتَ كَلَامَ الْأَثَرِ قَوْلًا آخِرًا لَا احْتِمَالًا فِيهِ بَعْدُ بِأَنْ يُرِيدَ بِقَوْلِهِ ، قِيلَ إنَّهُ حَكَى ذَلِكَ فَيَكُونُ مُجَرَّدَ حِكَايَةٍ ثُمَّ ظَهَرَ وَجْهٌ آخَرُ هُوَ أَنْ تَقُولَ بِصِحَّةِ الِاسْتِثْنَاءِ بَلْ يَكُونُ مَا خَرَجَ ذُكُورًا لَا يَصِلُ عَيْبُهُ قَدْرَ الْغَبْنِ وَمَعَ ذَلِكَ حَكَمُوا بِرَدِّ الْقِسْمَةِ بِهِ وَأَيْضًا النَّوَى هَيِّنٌ فَمَنْ صَحَّتْ لَهُ حِصَّةٌ هَانَ عَلَيْهِ قَلْبُهَا لِلْحَرْثِ أَوْ غَرْسُهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت