فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 481

واللواط."إضافةً إلى ذلك، يحتفل العلويون بعيد ميلاد السيد المسيح، وبعطلة عيد النيروز الفارسي، وبالعطلات الإسلامية التي يعترف بها السُنّة. يقول السوري أن العلويين لا يؤمنون بالجنة والنار أو بالحساب، وأن صلاتهم تختلف عن صلاة السُنّة. علاوةً على ذلك، فهم يُعارضون الحج إلى مكة المكرمة، و"ويكن النُصيريون للكعبة عداءً خاصًا"ويستشهد بكتاب الفتاوى الذي يحتوي على فتاوى معادية للعلويين أصدرها شيخ الإسلام أحمد بن تيميّة، يُصَرِّح فيها أن العلويين"كفار بل وأشدُّ كفرًا من اليهود والنصارى"، ولذا فمن واجب أيِّ مُسلمٍ على علمٍ بعقيدتهم كَشفَ حقيقة ما هم عليه من ردّة."

الجزء الثالث:

يسرد السوري مساوئ العلويين التاريخية في سورية، ويبدأ بمساعدة العلويين للغزاة التتار الذين احتلوا سورية. يُحمّل الكاتب مسؤولية سقوط القدس في يد الصليبيين للعلويين، والتعاون مع الاحتلال الفرنسي للبنان عام 1920. هذا الاحتلال أدّى بالنهاية إلى نظام الحُكم الطائفي الحالي في لبنان، والذي وفقًا لأبو مصعب السوري يميلُ للمصالح المسيحية.

يتهم السوري العلويين بدعم صعود حزب البعث الاشتراكي، وبخسارة الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 عن قصد بترك مرتفعات الجولان إلى قوات الدفاع الإسرائيلية بناءً على اتفاقٍ سري. ويستشهد ببيان وزارة دفاع رقم

66 دليلًا على كلامه، وفي هذا البيان طُلِبَ من الجيش السوري الانسحاب من خطوط المعركة قبل سبعة عشرة ساعة من دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى البلدة. يستمر السوري في اتهام العلويين بترك لبنان لجيش الدفاع الإسرائيلي عندما قاموا بسحب الجيش السوري من تسعة وثلاثين قرية لبنانية في عام 1973.

يقول المؤلف أن الجرائم الأخيرة للعلويين عديدة جدًا لا مجال لسردها، لذلك سيذكر بعض القضايا فقط. العلويون متهمون بتطهير القيادات السياسية والحزبية والعسكرية من كل السُنّة، ووضع النُصيّريين على رأس كل دوائر الأمن والاستخبارات. وقد ضاعف من أثر هذا تاريخ الكسب غير المشروع والفساد الذي مزق الجيش والاقتصاد من خلال الصلة بين الضباط العلويين ودائرة التجار الكبار. تلاعب العلويون بالمؤسسات التربوية من خلال شباب البعث الثوري، الذي أدى إلى تشويهاتٍ في الدين وزيادة الإلحاد والفجور والفساد والانحلال والتمرد. علاوةً على ذلك، قضى العلويون على أية معارضة من العلماء، والوعّاظ، والشيوخ بعد الانتفاضة قصيرة الأجل التي قادها الشيخ مروان حديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت