فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 481

قاد مروان حديد انتفاضةً ضد حافظ الأسد بين عاميّ 1978 و 1982. ووفقًا للسوري، قُتِلَ 2000 شاب سُنّي على يد الحكومة، وسُجِنَ 30,000 وشُرِّدَ 10,000. أُعدِمَ مروان حديد في عام 1976 (كذا نُقِل) . وفقًا للسوري «صَفَّت» الحكومة ثلاثين ألف سجين سُنّي وكلهم أكاديميون حاصلون على شهادات دراسات عُليا بين عاميّ 1983 و 1996.

يتهم أبو مصعب السوري العلويين بالتعاون مع أفراد منظمة التحرير الفلسطينية، ثم القضاء عليها في لبنان. وفقًا للمؤلف، ارتكبَ الجيش السوري عدة مجازر في لبنان في عام 1975، وأخرى في حماة في عام 1982 وقُتِلَ بمجزرة حماة 45,000 مدني. في عام 1985 قَصَفَ الجيش السوري مدينة طرابلس مما أسفرَ عن مقتل عدة آلاف وهروب 300,000. ويتهم النظام العَلوي بالتعاون مع الميليشيات المارونية المسيحية والسمح بها بارتكاب مجازر في مخيمات اللاجئين في الزعتر في عام 1976، ومرةً أخرى في مُخيميّ صبرا وشاتيلا في عام 1982. ويعتقد الكاتب أن الجيش السوري رَتَّبَ وأعان الغزو الإسرائيلي على بيروت في عام 1982.

ينتقد المؤلف تلاعب حافظ الأسد بالحكومة حتى يسمح لابنه باسل أن يكون خليفته في الحكم. بعد مقتل باسل في حادث سيارة، وضع حافظ الأسد ابنه الثاني بشار على رأس الحكم من خلال التلاعب بالمجلس التشريعي. ينتقد أبو مصعب السوري بشّار الأسد لإقامته لمدة عشرة سنوات في إنجلترا، ليتدرب على العمالة لدى البريطانيين. [وفقًا لأبو مصعب السوري؛ بشار الأسد عامل فاسد لأنه أكمَلَ دراسة طب الأسنان في إنجلترا، مع أن السوري قضى قدرًا كبيرًا من الوقت في إسبانيا وإنجلترا]

الجزء الرابع:

يبدأ الجزء الرابع ببيان أن الأسد"يقوم بإتمام المهام التي أوكلها النظام الدولي الصليبي اليهودي للنُصيّرية"إن مهمة النُصيّريين هي السماح لليهود بالسيطرة على المنطقة من خلال تطبيع العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية، والعسكرية والاجتماعية مع الغرب. كذلك يتهم الزعماء العرب أيضًا مثل الرئيس المصري حُسني مبارك، والملك عبد الله ملك الأردن، وولي العهد السعودي الأمير عبد الله، ورئيس الإمارات العربية المتحدة بالتواطؤ مع"النظام العالمي الصليبي اليهودي الجديد". تتعرض فرنسا للنقد لدعم المسيحيين المارونيين في لبنان، بينما تُتَهَّم إيران بمحاولة تحويل السُنّة السوريين إلى المذهب الشيعي.

يرى السوري مسارين محتملين يمكن من خلالهما أن يحقق النصيريون مهامهم. في السيناريو الأول، تثير سورية

حربًا مع إسرائيل، حتى يمكن للنُصيّرية"لعب دور البطل في مواجهة إسرائيل"وبالطبع ستُدمِّر القوة المتفوقة لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي الجيش المكوَّن غالبيته من السُنّة، وسوف يقبل النصيريون بعد ذلك شروط إسرائيل. هذا هو"نموذج العراق."في السيناريو الثاني، يتبنَّى بشار عهد الانفتاح على اليهود والأمريكيين، مما يؤدي إلى"طوفان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت