من القروض واستثمارات من البنك الدولي"فيزدهر الاقتصاد، وتسود الرأسمالية،"ويغوص الشعب السوري في دوامةٍ من الترف الاستهلاكي"حيث يزداد الأثرياء ثراءً، ويزداد الفقراء فقرًا. يضمن كلا السيناريوهان البقاء"
اليهودي والإشراف المسيحي، والمجد للنُصيّريين، بينما يعاني الشعب السوري من الاحتلال ويعاني الجيش من
الانكسار. هذا هو"النموذج المصري."
بعد أيٍّ من هذه السيناريوهات، سوف تُدَمِّر إسرائيل المسجد الأقصى وتُعيدُ بناء هيكل سليمان، وتطرد الفلسطينيين المتبقين إلى الأردن، حيث سيُحقرون وفقًا لمخطط مختلف يشرف على تنفيذه الماسونيون وأبناء المرتد السابق حسين (والد الملك عبد الله، ملك الأردن) . سوف يسيطر المسيحيون اللبنانيون على لبنان، بينما يسلب الأمريكيون والنصيريون الاقتصاد السوري من خلال السيطرة الأمريكية على الاحتياطيات النفطية لسورية. يستشهد السوري بمعلومات سُرِّبَت من مراكز استراتيجية لم تُذكَر أسمائها تشير إلى أن احتياطي سورية النفطي يساوي احتياطي السعودية أو يزيد.
الجزء الخامس:
يُقَدِّم السوري أدلةً توحي أن الجهاد واجبٌ عيني على كل فرد في الحالة السورية. كما يجادل أن الجهاد ضد الكفار واجبٌ عيني على كل فرد إذا استولى الكفار على أية أرضٍ إسلامية، أو إن هم"انتهكوا أيًّ من مقدسات الإسلام."في هذه الحالة، تنطبق نفس القواعد على الجهاد ضد أيٍّ ممن يدعم الكفار. ويستشهد بأدلةٍ تستند على نوعين من أنواع الجهاد: الجهاد الهجومي (جهاد الطلب) ، الجهاد الدفاعي (جهاد الدفع) . يتضمَّن الجهاد الهجومي (جهاد الطلب) متابعة الكفار في أراضيهم، وهو واجبٌ جماعي (كفائي) ، الجزء الأصغر منه وضع المؤمنين على حدود العدو وإرسال الجيش إلى الجبهة مرةً كلَّ عام على الأقل. الإمام مسؤولٌ عن إرسال قوةٍ ضد العدو مرةً أو مرتين في العام، والشعب يجب أن يساعده. إن فشل في القيام بهذا فهي خطيئة. كذلك يَنقُل عن «أصوليين» آخرين لم تُذكَر أسمائهم يقولون إن الجهاد نداءٌ إلزامي، ويجب أن يُنَفَّذ قدر المستطاع، حتى لا يبقى إلى المسلمين وأولئك الذين عقدوا معاهدات سلام مع المسلمين. [استخدام لفظ «أصوليين» هام، حيث إنه قد يشير إلى أن أبو مصعب السوري يحاول وضع نفسه معتدلًا، ويشير ضمنًا إلى أن نصه هو حجةٌ سائدةٌ لا يحتوي أيَّ شيءٍ مثيرٍ للجدل]
أما الجهاد الدفاعي (جهاد الدفع) فهو إبعاد الكفار عن الأراضي الإسلامية وهو واجبٌ عينيٌّ فردي. وهو مطلوبٌ في ثلاث (كذا نُقِل) حالات: عندما يغزوا الكفار بلدةً إسلامية، إذا التقى الجيشان (المسلم والكافر) ، إن دعا الإمام الأفراد أو الناس إلى حمل السلاح، وإذا أَسَرَ الكفار عددًا من المسلمين [الحالة الثالثة مهمة جدًا، حيث يشير السوري ضمنًا إلى أنه لديه السلطة لدعوة المسلمين إلى حمل السلاح] . يستشهد بكتابات ابن تيمية لبيان أن غياب وسيلة نقل إلى أرض المعركة ليس سببًا مقبولًا لعدم القتال. ويوحي هذا أن كل المسلمين يجب أن يشاركوا في الجهاد