فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 481

الجزء السادس:

نداء إلى المسلمين السُنّة في سورية ولبنان وبلاد الشام بشكل عام للانضمام إلى الجهاد ضد الحكام المرتدين والكفار من اليهود والمسيحيين. وهو يسأل فيم ينتظر المسلمين ويسخر منهم بالسؤال ما إذا كانوا راضين بالطبقات الاجتماعية وشاشات التلفاز وأطباق استقبال البث فضائي. الجهاد على طريق الله هو أقصر الطرق إلى الجنة. يلي هذا سلسلةٌ من النداءات المحددة يبدأها بالشاب السُنّي الذي يُسَميه"أمل الإسلام". ويُصَرِّح أنهم ليسوا بحاجةٍ إلى رخصةٍ من أحد لأن الجهاد واجبٌ عينيٌّ فردي. ويحثُّ العلماء على أن يصحوا إلى واجبهم، وينتفضوا من إهمالهم ويشجعوا على الجهاد. نداء السوري على «أبناء السُنّة» الذين يعملون في الشرطة والجيش وأجهزة الأمن متضاربٌ متناقض قليلًا؛ فهو يُدينُهُم لاشتراكهم في الأنظمة المرتدة ويؤكِّدُ لهم أن الله سوف يعاقبهم بشدة، بينما يحثهم في نفس الوقت على الانضمام إلى الجهاد. كذلك يحثُّ بشار الأسد على الرجوع عن كفره، وأن يصبح سُنّيًا، أو يهرب إلى سادته المسيحيين.

الجزء السابع:

يُقَدِّم السوري بعض النصائح لكيفية مواجهة النُصيّريين في سورية ولبنان، بدءًا بتجنيد المزيد من المقاتلين. كما أن توحيد الجهود في الدعوة والجهود العسكرية والدعائية مطلوبة. تجنُّب الاشتباكات الجانبية مع الطوائف الأخرى. وعدم استهداف أعوان العلوية من أبناء السُنّة، حتى أولئك السُنّة الذين يعملون في الأجهزة الأمنية فالأفضل كسب دعمهم بدايةً. تَجَنُّب الاقتتال الداخل والتركيز على الدعاياة المحلية لتعزيز القضية. وتشمل طرق إيصال الدعوة إلى الجهاد توزيع الكتب والمناشير والأشرطة وأقراص الحاسوب والمصقات الدعائية وكتابة شعارات قصيرة على الجدران. ويحث على الاهتمام بأمن العمليات وينصح المجاهدين بتجنب ترك أي علامات أو طوابع أو بصمات الأصابع التي يُمكن أن تتبَّعها الأجهزة الأمنية. ويقترح أن على الخلايا الجهادية أن تكون مرتبطةً ببعضها هرميًا، مؤكدًا على وجوب استخدام جماعات صغيرة متناثرة يقوم التجنيد فيها على العلاقات الشخصية.

لا يجب إيذاء العلماء والأحرى أن يواجَهوا بالدليل ليُصححوا فهمهم للأوضاع. يؤكِّد السوري على هذا الأمر ويُكرر أنه من العار قتل رجال العلم والمعرفة. من العار أيضًا إعطاء الحكومة فرصةً لاتهام المجاهدين بارتكاب مثل هذه الأفعال التي ستُعطي النظام فرصةً ليصف المجاهدين بالخوارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت