وغالبًا سيُجبَر القطاع الخاص على شراء شركة الطيران الوطنية السعودية بسعرٍ باهظ، وسوف يكون عليه تحمل الدَيّن المتراكم. نتيجةً لهذا فإن الخصخصة سوف تُكَلِّفُ العديد من الأفراد وظائفهم، وليس واضحًا مَن سوفَ يدفع ثمن الرحلات الجوية للعائلة المالكة.
بيان 17، صـ 80 - 89: رسالة مفتوحة إلى الملك فهد بمناسبة التعديل الوزاري الأخير
5/ 3/1416 هـ (3 أغسطس/آب 1995)
هذه الرسالة محاولةٌ"لاختراق ما أحطت نفسك به من حُجُب عن سماع الحق وجدر دون الوصول إليك.". يتمنى أسامة بن لادن أن يخترق الجدار الذي بناه الملك حول نفسه، و"الذي يحجبه عن سماع الحق ووصوله إليه."
خدع الملك وأمرائه الناس، وحاولوا أن"يخدعوا الناس بإصلاحاتٍ هامشية خادعة تدخل في باب المسكنات المؤقتة لغضب الناس"وُلِدَ المجلس الاستشاري ميتًا، والتعديل الوزاري الأخير سيكون تأثيره أقل ما يمكن. صادر الملك حقوق العلماء، ودَنَّسَ الأماكن المقدسة للأُمَّة ويسلب ثرواتها. وقد قاد الأُمَّة إلى انحدارٍ اقتصادي. أساس هذه المشاكل هو"خروج نظام الحُكم عن مقتضيات لا إله إلا الله ولوازمها."
إن من يُشَرِّع القوانين الوضعية التي تناقض شريعة الله، كافر [يبدو أن بن لادن اقتبسَ من القرآن، لكن لم يُدرَج في ترجمة النص الأصلي] . إن النظام السعودي يُحَكِّمُ القوانين الوضعية الكفرية، التي هي «إيجابية» [يمكن أن يضعها ويطورها الناس] . المجالس التجارية والقوانين المصرفية التي تبيح الفائدة على المعاملات هي مثالٌ لهذه القوانين. مثالٌ آخر هو مجلس التعاون الخليجي، الذي يُدرِج كقاعدة قانونية له قوانين المجلس نفسه ومبادئ القانون الدولي والاتفاقيات العالمية ومبادئ الشريعة الإسلامية. يدعو أسامة بن لادن هذا استهزاءً بالدين واحتقارًا للشريعة ويُكمل:"أما اكتفيتم من الكفر والضلال بأن جعلتم شريعة الله وأحكامه القرآنية في آخر قائمة مصادر أحكامكم وقوانينكم مقدمًا عليها حثالة أفكار البشر الوضعية وعادات وأعراف الأمم الجاهلية وأحكام النظم القانونية الكفرية؟"نقل بن لادن عن عدة شيوخ لتأكيد هذه الحُجة.
فيما يَتَعلَّق بموضوع الفائدة الربوية، يكتب أسامة بن لادن:"معروفٌ أن هنالك فرقًا جليًا بين من يرتكب كبائر من قبيل أكل الربا مع اعتقاده بحرمتها، وبين من يُشرِّع قوانين تبيح تعاطي هذه الكبائر، فالذي يتعاطى الربا مثلًا وهو مقرٌ بحرمتها مرتكبٌ لكبيرةٍ من أكبر الكبائر والعياذ بالله؛ لكن الذي يُشرِّع ويُقنن الوقانين التي تُبيحُ الربا فهو كافرٌ مرتد. ولسنا بحاجةٍ إلى تنبيه الناس إلى أبراج البنوك الربوية التي تزاحم مآذن الحرمين الشريفين."""