بيان 19، صـ 95 - 96: النظام السعودي ومآسي الحُجاج المتكررة
8/ 12/1417 هـ (16 أبريل/نيسان 1997)
تقع الكوارث والمآسي كل عام أثناء الحج والتي تؤدي إلى مقتل آلاف الحُجاج. لم يتخذ النظام السعودي الإجراءات الوقائية الضرورية لمنع هذه المآسي. هناك مساكن غير كافية تؤدي إلى الازدحام. وتساهم قلة الإجراءات الأمنية والمعالجة السيئة للأحداث والإهمال العام في المشكلة. إن عدد الحُجاج يَزيد، مع ذلك فإن القليل من المال يُصرَف على المشكلة. قليلٌ من الإنفاق هو كل المطلوب.
في ذات الوقت، جعل النظام من قتل حفنة من أفراد الجيش الأمريكي قضيةً كُبرى،"وقَدَّم - إرضاءً للأمريكان - مجموعةً من الشباب الأطهار الغيورين على عقيدتهم وبلدهم وأُمَّتهم ... فمتى أصبحت أرواح حفنةٍ من الأنجاس اليهود والغزاة الأمريكيون أغلى من أرواح الآلاف من ضيوف الرحمن وحُجاج بيته العتيق؟"ولزيادة الطين بلة، احتفظ النظام الحاكم ببعض أجسام الحجاج الموتى للتشريح.
بيان 20، صـ 99 - 100: لا يوجد عنوان
ليس هناك تاريخ أو توقيع.
توقيف النظام السعودي لعلماء باكستانيين مؤخرًا مثالٌ آخر على"حقده المُتجذّر وعدائه المُتعمّق للإسلام"هؤلاء الضيوف كانوا قادمين"لأداء مناسك الحج والعمرة"عندما قامت دوائر المخابرات السعودية بالقبض عليهم بالتهمة التالية:"أن بعضهم أفتى بما أفتت به هيئات وجماعات من العلماء في باكستان وغيرها من وجوب إخراج الأمريكيين والصليبيين من بلاد الحرمين."هؤلاء العلماء كانوا يقومون بواجبهم فقط وفاءً بالميثاق الذي قطعوه على أنفسهم بإظهار الحقيقة للناس. ولم يذكروا أيَّ شيءٍ سلبي عن النظام السعودي، الذي بَيَّن أنه لم يعد مكتفيًا بما يمارسه ضد أهل البلاد الواقعة تحت حكمه، ولكن يريد أن يعمم إجراءات القمع على كل من يقول الحق.
بأعماله هذه يقوي النظام في الحقيقة رسالة العلماء الذي اضطهدهم. لا يمكن العفو عن العلماء وأصحاب النفوذ الذين لم يُدينوا أعمال النظام، لأن مساعدة الأخ المسلم واجبة.