الذين معنا منهم تحدثنا مع عدد لا بأس به وكلهم ينبذ القبيلة ويحارب لله ولن يحيدوا عن هذا النهج أبدًا إن شاء الله.
وقد بدأ الشيخ حين سلسلة أخرى من الدروس تتعلق بهذا الموضوع لصقل فكر الشباب، كما تم اتخاذ خطوة سياسية أخرى وذلك بالاتصال إلينا خصوصًا بعد حسن تحرك، والعمليات الأخيرة، ونتوقع أن نلتقي بعدد لا بأس به في هذه المرحلة من القيادات التي سوف ترسل أفرادها للانضمام إلى معسكرنا.
أيضًا تم تبني برنامج عملي قوي للتعامل مع قبيلة الأوجادين خاصة العلمانيين وقطاع الطرق منهم، والإخوة بشكل عام يحضون باحترام كبير خلال الفترة الأخيرة وعدد من العشائر يطمع في التحالف معهم، سيأتي بيانه.
ثالثًا: القبائل الأخرى:
وأهمها الجال جعل، أصلها قبيلة الهوية، وقد دخلت في تحالف مع قبائل الأوجادين الموجودة في المنطقة، واشتركت معهم في القتال في الأزمة الأخيرة، وهذه القبيلة تسكن الساحل بدءًا من رأس كمبوني إلى كيسمايو، وانحصر تواجدهم خلال الفترة الأخيرة إلى ( ... ) كم من كمبوني وفيها عدد من القرى الصغيرة، وهم من أهل بادية ورعي، إلا أنهم الآن ليس لديهم أي استعداد للدخول في أي صراع نظرًا لفقرهم وما ابتلوا به من خسائر خلال الصراع الأخير، كما أنهم لا يملكون السلاح الذي يهاجمون به؛ فقط الذي معهم لا يكفي لكي يدافعوا عن أنفسهم، ولقد بدأ مشايخ هذه القبيلة الاستعداد للتعاون معنا ولا يريدون إلا العيش بأمان، ورحبوا بذلك بعد الفترة التي قضاها الإخوة في كمبوني حيث تمر قوافلهم إلى كينيا لتأكيد التعاون وتعريفهم بالحركة الناشئة وترك بعض الدعاة لديهم.
لقد تم إعداد برنامج سياسي بشكل عام للمنطقة ولكل العشائر فيها والحمد لله حتى الآن نلاقي الترحيب منهم، وأكثر من مدينة وقرية أرسلت تطلب اللقاء معنا لعقد اتفاقية العيش في سلام.
3 -الأرض: