سابعًا:
قد تتمُّ بعض الدروات المكمِّلة أو الأقل أهمية بالمراسلة، خصوصًا تلك التي تتعلَّق باستكمال مهارات القيادات والمسؤولين وتنمية وصَقل جوانب شخصياتهم، فقد تكون هناك دوراتٌ لتحسين خط الكتابة وفيها يُعتَمَدُ على كراسةٍ معيّنة تُرسَلُ بالبريد إلى هؤلاء وتُحدَّد مدةٌ لاستكمالها حسب التوجيهات، ومن ثمَّ تقديم اختبارٍ يناسبها وتُضاف نتيجتها إلى ملف الأخ، خصوصًا وان الثقة موجودة ومتبادلة.
ثامنًا:
ينبغي أن تكون مسألة بناء جميع جوانب شخصية القيادات والمسؤولين من الأمور التي نوليها اهتمامًا كبيرًا فهم سيتعرضون لمواقف كثيرة يجب أن يكونوا أهلًا لها، فالقدرة على الخِطابة وإلقاء الدروس والمواعظ القصيرة وحُسن خط الكتابة وكيفية صياغة التقارير والمختصرات والخلاصات وإمامة المصلّين من الأمور المؤثرة على شخصية المسؤول ودرجة نجاحه وإتقانه لعمله وقبوله من الرعية.
تاسعًا:
من الضروري وجود دراسات وأبحاث تصدرُ دوريًا، سواءٌ بصورةٍ منتظمة أو تبعًا لحوادث طارئة داخلية أو خارجية أو في مناسباتٍ معيّنة، توزَّع على الكوادر والقيادات لقراءتها، وقد يُطلبُ منهم كتابة كلاحظات أو إضافات حول قسمٍ منها وإرسالها إلى الجهة المعنيّة، وهذه الأبحاث والدراسات قد ينشأ قسمٌ خاصٌ لها إمّا لاصدارها أو لمتابعة إصدارها أو الاثنين معًا وم ثمَّ توزيعها، ويعمل في هذا القسم عددٌ من أهل الخبرة والعلم، وقد تكون هذه الإصدارات دراسةٌ خارجية أو كتابٌ صَدَرَ حديثًا أو ترجمة وتجميع لملعومات عسكرية أو إدارية ... إلخ. وهي ضرورةٌ مُلِحّة لجعلالقيادات والمسؤولين على مستوى معقول من معرفة ومواكبة الأحداث والتطورات الداخلية والخارجية ومن ثمَّ وهو المهم تكوين تصوُّر مشترَك اساسي لكل أفراد التنظيم ينتُج عنه انسجامٌ وتكاملٌ في العمَل.
عاشرًا:
من الممكن تحديد المستويات أو الرُتَب اعتمادًا أو قياسًا على مناصب ومهام الجبهة، ونقترح الآتي: