مناقشة تلك الرسالة المسماة معضلة التمويل في العمَل الإسلامي وموافاتنا برأيكم النظري والعَمَلي، أظن الرسالة قد وصلتكم سابقًا وللاحتياط سنرسل لكم رسالةً أخرى، للعلم فقد أجازها أبو قَتادة الشرعي.
بالنسبة لإعلان بطرس بطرس غالي أن منظمة الصليب تعتزم البقاء في الصومال عامين آخرين، فإنالإعلان يعكسُ ضعفًا وخبثًا في آنٍ واحد، فالجماعة توقعوا نجاحًا سريعًا لكنهم فوجئوا بالمستنقع الإفريقي يبتلعهم تدريجيًا، ولكنهم سيبذلون جهدهم في قهر الصومال ودحر الإسلام فيها خلال المدة التي حددوها.
ورغم المعلومات الضئيلة المتوافرة فنتخيَّل الحلول التالية:
1.التعاون السياسي والعسكري في كافة الفئات الصومالية المعادية للاحتلال الدولي لبلادهم، وتشكيل جبهة ونيّة إسلامية بهذا الهدَف.
2.تشكيل حكومة مؤقتة للبلاد، جدول أعمالها يحتوي على:
3.برنامج عسكري عاجل من الأفضل أن ينبثق عن التجمُّع الوطني، ويقوم على تقسيم مسؤوليات العمل العسكري على كامل ساحة البلاد، وترسم استراتيجية دفاعية أمنيّة تتضمَّن:
ويقوم كل فصيل بتنفيذ ما يُكَلَّف به من هذا البرنامج داخل منطقته الجغرافية، وذلك مؤقتًا إلى حين إنشاء قوة دفاع موحدّة.
طبيعي ألا يجتمع المسلمون على برنامج موحد، فما بالك لو كان برنامجًا شاملًا، لهذا فمن المفيد وضع برنامج عمل بالنسبة للقوى المتاحة لديكم؛ برنامج سياسي، عسكري، اقتصادي.
حسب ما نسمَع عن عمليات في مقديشو، فمن الواضح أن القائمين عليها مُدركينَ تمامًا تقنية العمل، فالمجهود السياسي موجودٌ بوضوح وفعاليّة، كذلك المجهود العسكري، بسيط ومؤثّر وغير مُكلِف.