نشاطات فيلَق خُراسان:
يتكوَّن الفيلق من عشرونَ شخصًا أو أقل. ينتشرون على مساحة جغرافية مناسبة تمامًا لحجمهم، فينتشرون بين دولتيّ الفاروق وجهاد وال، ثمَّ جمهورية تخته بك ثمَّ قندز وتاخار ثمَّ بادخشان الطاجيكية، ولا ننسى بالطبع أرض النفاق في بيشاور، كما انحصَرَ نشاط الفيلَق في محوريّن هما:
1.نقل الأسلحة.
2.التدريب.
وبالنسبة للشقِّ الأول وهو أكثر تقدمًا فقد تمَّ التالي:
-إصلاح مطار خوست مع غرف للإدارة.
-تمَّ شحن طائرتين (AN 32) بالذخائر والأسلحة إلى قندز، حواليّ طن.
-تمَّ شحن سارة كبيرة بالأسلحةوالعتاد إلى قندز ... ثمَّ تتوقف العملية لتوقف ربّاني عن الدفع، فهو ممول عملية الشحن.
باقي لدينا حواليّ ( ... ) من السلاح والعَتاد في مخازننا هنا، أمّا كميات جلال آباد فلم يتحرك منها شيءٌ إلى الآن.
بالنسبة للشقِّ الثاني وهو التدريب. أوضحنا في رسائل سابقة أسباب استحالة التدريب في الشمال. التدريب في الجنوب يعمل ببطء وبتكلفة عالية، ثم تدريب ( ... ) متدرب دورة أولية ذهب ( ... ) منهم إلى الجبهة. لدينا الآن ( ... ) شخصًا تقريبًا ويصل قريبًا ( ... ) آخرون. في دورة حرب جبال ومدن. لا نختار العناصر المطلوبة وفقًا لشروطنا، ولكن جماعة النهضة يبدون مهتمين بتوفير كوادر موثوقة للتدريب لدينا.
مشروع التدريب يهدُف إلى تكوين كتيبة جبليّة، الأسلحة والذخائر موجودة تقريبًا عدا بعض الأشياء غير الأساسية، ولكن ميزانية التدريب متوفر منها عددٌ لا بأس به من الدعوة الطيبة. هذا من المفروض أن ندفَع بتلك الكتيبة أو سريتين على الأقل إلى ميدان المعركة في شهر مايو القادم ( ... ) تقريبًا. وتبقى مشكلة ميزانية تشغيل هذه الكتيبة وهو كما حسبه أخونا أو كنعان مبلَغ لا داعي لذكره حفاظًا على أعصاب الجمهور.
إذا بقيت الظروف العامّة في العام المُقبل كما هي عليه الآن داخل روسيا وطاجيكستان واستطعنا إدخال الكتيبة إلى أرض المعركة فليس بمُستَبعَد أن نقف على أبواب الحسم خلال نفس العام بشرط أن نتجاهَل مؤقتًا التواجدَ العسكري الروسي؛ أي نتركه نائمًا على الحدود وداخل المناجم حتى ننتهي من العاصمة، ولكن نتوقَّع أن تقوم