في يدهم والعالم كله في يدهم. فأيُّ هجومٍ لنا ضدهم لن يحمل في طياته إلا مكسبًا للإسلام بغذن الله، فلا شيء يمكن أن نخسره أكثر مما خسرناه فعلًا. الإسلام أصبح محاصرًا ومطاردًا في جزيرة العرب نفسها، والثروات قد سُلِبَت ولا يستطيع أن يطالب بها أحد.
أحداث اليمن إذا استفدنا منها:
-يمكن أن نُعيد شعور العزة بالإسلام إلى سكان الجزيرة.
-يمكن أن نبلور أمام عرب الجزيرة أهدافًا جديدةً للعمل الإسلامي.
-يمكن أن نبدأ برنامجًا إسلاميًا جهاديًا يمتلك فرصًا جيدة للتقدم على أرض اليمن ذات الوضع المُخَلخَل، وأيُّ تقدمٍ إسلامي في اليمن هو بلا شك تهديدٌ خطيرٌ لليهود والصليبيين في كلِّ الجزيرة والشام أي القلب الإسلامي.
إن أحداث اليمن فرصةٌ سانحةٌ لإعلان الجهاد في جزيرة العرب، الوقت قد يكون مناسبًا للإعلان عن تجمُّعٍ إسلاميٍّ جهادي أهدافه:
-تطهير الجزيرة من النفوذ اليهودي والصليبي.
-تطهير الجزيرة من الشيوعية والعَلمانية والإلحاد.
-إعادة حُكم الله إلى الجزيرة وإعادتُها بقعةً إسلاميةً خالصةً؛ (( لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ) ).
هذا «التجمُّعُ الإسلامي» يُعلن عن نفسه ويَشرَع في عملياته على أرض اليمن معلنًا الجهاد على الشيوعية والإلحاد في اليمن لتطهيرها وإعادتها إلى شرع الله.
يبدأ هذا التجمُّع هجومًا دعائيًا مركزًا عبر محطته الإذاعية في اليمن والصومال ضدَّ التواجد اليهودي الصليبي على أرض الجزيرة سواءً كان هذا التواجدُ عسكريًا أم اقتصاديًا أم سياسيًا، ويطالب سكان الجزيرة بالقيام بواجبهم الشرعي في القتال ضدَّ هذا التواجد وتكهير أرض الجزيرة وإعادة شرع الله في ربوعها. ويطالب عبر إذاعته بالتالي:
-إجلاء جميع القوات الكافرة - الصليبية واليهودية - من أرض الجزيرة.
-إعادة الجزيرة إلى حياة التقشف ومقاطعة الحياة المترفة ونَمَط الحياة الغربي كخطوة ضرورية لقطع الاعتماد الاقتصادي على الدول الكافرة في الغرب.
-هدم الكنائس والمعابد اليهودية والبوذية من كامل أرض الجزيرة.
-تحذير كل من يدافع عن التواجد الكُفري على أرض الجزيرة وأنه سيُعامَل معاملة المرتدين.
-استعادة ثروات وأموال المسلمين وفي مقجمتها النفط والتصرف به وفقًا لأحكام الشريعة.
-وقف جميع التعاملات الربوية واستعادة الأرصدة من بنوك الغرب واستثمارها في بلاد المسلمين.