فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 481

بل إن إيران من شأنها كي تثبت جدارتها للجيل المسلم أن تكيل الضربات لإسرائيل صنيعة أمريكا، وهذا لا يتلاءم في هذا الوقت الحرج مع مخططات الكفر العالمي.

وظني أن أكبر إنجاز تحقق للكفر العالمي في الوقت الراهن هو التفاف الجماعات الإسلامية التي كانت تهدد وجوده من الجذور، التفافها حول حركة صوفية مذهبية متخلفة متعصبة ليس لها معالم عقيدية واضحة وقد أراحت العالم من هم الولاء والبراء وميزانها الشرعي محلحل تذروه الرياح.

فهل هناك أروع من أن تكون حركة كهذه أمل الأمة الإسلامية ومنتهى شوق الشباب الثائر المجاهد، والحامية للكيان الجهادي ما دام الأمة قد تعودت دائمًا أن يكون حاميها حراميها؟

أظن أن المرحلة القادمة هي مرحلة ضربة قاصمة ستوجه لإيران لحماية إسرائيل من تهديد صواريخها، والبطل المنتظر هو حركة طالبان الصامدة، ولم لا؟ فهي أبدت بطولات أسطورية في حماية أسامة بن لادن وفي هدم أوثان بوذا (هذه البطولة لن تكلف أمريكا سوى بعض الأحجار من جناب بوذا) .

حركة طالبان ستساهم على ما يبدو في دك عروش الرافضة في إيران، وجنود الحركة هم الجماعات الإسلامية التي ستحقق أربعة الانتصارات للسياسة الأمريكية (ما دام القتال جائز تحت راية خرافية) .

ولا بأس أن تقضي الأمة عشر سنوات من عمرها إلى أن تفهم خطورة تسليم قيادها لمن حاد عن شرع الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت