وتعرضت البلاد والعباد بعد خروج الروس إلى فتنة عظيمة نتيجة الفرقة والخلاف والتنافس على أمور الدنيا، وانعكس هذا الوضع المؤلم على العباد في هذه البلاد وفي كل مكان من أرض الإسلام خاصة على الجمهوريات الإسلامية الذين كانوا يتطلعون إلى نصرة إخوانهم من المسلمين في أفغانستان ثم منَّ الله على المسلمين على أيديكم ووحد معظم البلاد وحكمت شريعة رب العباد نسأل اله أن يثبتنا جميعا على الحق لنصرة دينه ونصرة إخواننا في بخارى وسمرقند وترمذ وغيرها من بلاد الإسلام.
ولقد وفقنا الله ومنَّ علينا في الفترة الماضية بأن تعاونا مع إخواننا في طاجيكستان في مجالات عدة منها التدريب فقد وفقنا الله في تدريب عدد لا بأس به منهم وتم تسليحهم وإيصالهم إلى طاجيكستان، وأيضا يسر الله لنا إرسال السلاح والعتاد إليهم نسأل الله أن يفتح علينا جميعا.
ونحتاج إلى أن نتعاون جميعًا لمواصلة هذا الأمر، خاصة أن مواصلة الجهاد في الجمهوريات الإسلامية سيشغل أعداء الإسلام عن قضية أفغانستان ويخفف الضغوط عليها، وتصبح مصيبة أعداء الإسلام في كيف يمكن إيقاف المد الإسلامي المتجه إلى الجمهوريات الإسلامية وليس قضية أفغانستان وبالتالي سوف يشتت جهد الروس وأعوانهم من الأمريكان.
علمًا بأن مناطق الجمهوريات الإسلامية غنية بالخبرات العلمية المهمة في الصناعات الحربية التقليدية وغير التقليدية مما سيكون له دور كبير جدًا في الجهاد القادم ضد أعداء الإسلام. هذا والله أعلم.
الثاني: أمر الجزيرة العربية
لقد أخذت الجزيرة العربية أهمية كبرى لأسباب كثيرة أهمها وجود الكعبة المشرفة قبلة المسلمين أجمعين والحرم النبوي الشريف.