وكذلك وجود 75./. من نفط العالم في منطقة الخليج، والذي يسيطر على النفط فإنه يسيطر على اقتصاديات العالم.
وهذا ما يفسر ويوضح الإهتمام العالمي الكبير بهذه القضية، وأيضًا يفسر ويوضح تشبث القوات الأمريكية وغيرها بالتواجد على أرض الحرمين الشريفين وتبجحهم بأنهم لن يخرجوا منها ولن يتركوا مصالحهم في هذه المناطق.
ولقد أرسل إلينا عدد من الهيئات الإعلامية العالمية للقاء بنا، ونرى والله أعلم أن هذه فرصة جيدة لتعريف المسلمين بما يحدق على أرض الحرمين الشريفين، وأيضًا بما يحدث في أفغانستان من تمكين لدينه وتحكيم لشرعه.
ولا يخفى عليكم أن الحرب الإعلامية في هذا العصر هي من أقوى الوسائل بل قد تصل نسبتها في الحروب إلى 90./. من قوة الإعداد في المعارك.
هذه الأمور وغيرها من مصالح المسلمين التي نود أن يجمعنا الله وإياكم للتشاور فيها، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
أسامة بن محمد بن لادن