نظرًا لهذه النصوص وغيرها فإني أؤكد لكم أنني أدين الله بوجوب مبايعة أمير المؤمنين ملا محمد عمر وأنني قد بايعته بالفعل وأرجو أن يكون ذلك خلصًا لوجه الله تعالى فهو الحاكم والأمير الشرعي الذي يحكم بشريعة الله في هذا العصر.
وليست قراراته الإسلامية العظيمة التي كان من آخرها قرار تحطيم الأصنام، ومنع زراعة المخدرات، والوقوف بكل عزة وإباء في وجه الحملة الكفرية العالمية إلا بعض مواقفه الإسلامية التاريخية التي تؤكد صدقه وثباته على الطريق فيما نحسبه والله حسيبه.
يا أصحاب الفضيلة:
إن الأمة تنتظر منكم ما أوجبه الله عليكم من الصدع بالحق وعدم الخوف من ذلك لومة لائم قال تعالى: {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا}
وقال تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}
وفي الختام تقبلوا منا خالص الشكر والدعاء بالثبات على هذا الطريق.
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن قال فيهم: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم}
أخوكم/ أسامة بن محمد بن لادن