فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 481

وأنتم تعلمون أنه قد قيّض الله لهذه الأمة في هذه الأيام العصيبة قيامَ دولة إسلامية تطبق شريعة الله، وترفع راية التوحيد، هي إمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين ملا محمد عمر حفظه الله.

فواجبكم دعوة الناس إلى لزومهذه الإمارة ونصرتها بالنفس والنفيس، والوقوف معها في مواجهة هذا التيار الجارف من الكفر العالمي.

وتحقيقًا لذلك نرجوا أن تُضمّنوا توجيهات المؤتمر، الدعوة إلى نصرة الإمارة الإسلامية في أفغانستان بكل الوسائل الممكنة:

-بالنفس وذلك بتحريض الشباب على الجهاد والإعداد في أفغانستان، فالجهاد في مثل حال الأمة اليوم من آكد فروض الأعيان.

-بالمال، وذلك بدعوة الأغنياء إلى إنفاق أموالهم لهذه الإمارة، ودفع زكواتهم إليها، واستثمار تجاراتهم فيها.

-باللسان، بإصدار الفتاوى في شرعية هذه الإمارة، ووجوب نصرتها.

وبهذه المناسبة أُحيطكم علمًا أن بعض علماء الجزيرة العربية وغيرها وعلى رأسهم الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي، قد أفتوا بشرعية هذه الإمارة ووجوب نصرتها وأكدوا أنها الدولة الوحيدة التي تحكم بشرع الله في هذا العصر وعملًا بالنصوص الشرعية الكثيرة ومنها حديث حذيفة السابق رضي الله عنه (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)

وقوله صلى الله عليه وسلم (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) "رواه مسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت