ولذا نهيب بالعلماء الصادقين والدعاة الناصحين أن يُبَيِّنوا خطر هذا الشر المستطير ويفضحوا تلك المؤامرات ومن يقف وراءها ويذكروا أمة وجنود الإسلام بحرمة الإستجابة للطغاة المارقين في تحقيق مؤامراتهم على الإسلام وقضاياه بمناصرة الإشتراكيين وغيرهم من أعداء الدين، وذلك بعض الواجب.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن.
التاريخ: 27/ 12/1414 هـ
الموافق: 7/ 6/1994 م