علماءنا الأجلاء ودعاتنا الفضلاء، لقد سلكتم بهذه المواقف الطريق الصحيح الذي سلكته الرسل عليهم الصلاة والسلام من قبل وانتهجه الصالحون من بعد، فسيروا على بركة الله وتعس عبد الدينار، وتعس من باع دينه بدنيا السلطان.
إنكم بانتهاجكم هذا الطريق تردون على كل مخالف، وتدعون أولئك الذين قعدت بهم «الرُخَص» وحبستهم الأعذار، والذين اكتفوا بمعرفة الحق دون بيانه، وكل من في قلبه مثقال ذرة من الحمية لله والغيرة للأُمَّة أن يلتحقوا بمسيرة التغيير والإصلاح مناصرة للحق ودعاته، وتضحية في سبيل الدين والتمكين له، وعند ذلك سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 11/ 2/1415 هـ
الموافق: 19/ 8/1994 م