الابتلاءات التي سيتعرضون لها ليثبتوا حقًا صدق انتمائهم لهذا الدين وإخلاص توجههم لله؟ أم أن الرخص والأعذار ستقعد بهم فتصيبهم الفتنة التي لا تصيب الذين ظلموا خاصة؟
إنه ما دام بعض أهل العلم الذين أخذ الله عليهم ميثاق بيانه وعدم كتمه مترددين في القيام بهذا الواجب فغير مستغرب أن يكلف الأمير سلطان وأمثاله برعاية الشئون الإسلامية.
فمن رعى غنمًا بأرض مأسدةٍ ... ونامَ عنها تولى رعيُّها الأسدُ
وفي الختام نؤكد أن دين الله منصور ودعوته ماضية، استجاب من استجاب أو أعرض من أعرض
{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}
عنهم / أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 10/ 5/1415 هـ
الموافق: 15/ 10/1994 م