الجميع إلى خطورة الدخول في أي صفقة مع النظام من هذا القبيل؛ لأن مقومات الخسارة واضحة؛ وننصح إخواننا العاملين في مثل هذه المؤسسات، بالاقتصاد في الإنفاق، والبحث عن مصدر رزق شريف آخر؛ لأن كثيرًا منهم سيكون عُرضة للتسريح من العمل، بعد تخصيص أمثال هذه المؤسسات؛ استجابةً وخنوعًا من الدولة لأوامر وتعليمات صندوق النقد الدولي التي تُفرض على كل الدول ذات الاقتصاد المنهار.
وفي الختام، نسأل الله أن يولي علينا خيارنا، ويصرف عنا شرارنا، ويهدينا إلى الحق.
عنهم: أسامة بن محمد بن لادن
التاريخ: 13/ 3/1416 هـ
الموافق: 11/ 7/1995 م