اتهمت جماعة الجهاد التي يعتبر الظواهري أحد أبرز قادتها بعمليات عسكرية عنيفة داخل مصر منها محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عاطف صدقي ووزير الإعلام صفوت الشريف، الأمر الذي جعل أجهزة الأمن المصرية تتعامل مع أفراد هذه الجماعة بعنف عبر عنه وزير الداخلية الأسبق زكي بدر بمقولته الشهيرة (الضرب في سويداء القلب) أي إطلاق الشرطة النار واغتيال بعض قيادات التنظيم في وضح النهار وفي عرض الشارع إذا تمكنت من تلك القيادات.
رفض الدكتور أيمن العودة إلى مصر خوفًا من صدور أحكام ضده من قبل المحكمة العسكرية التي شكلتها الحكومة المصرية للنظر في قضية من أسمتهم (العائدون من أفغانستان) والتي حكم على بعضهم ممن ينتمون إلى جماعة الجهاد بالإعدام، وذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب شديدة، ثم جاء حكم المحكمة العسكرية التي نظرت قضية أخرى أطلقت عليها (العائدون من ألبانيا) قبل نحو عامين والتي حكمت عليه غيابيًّا بالإعدام لتجعل من مسألة عودته إلى مصر أمرًا مستبعدًا.
وضعته الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة المطلوب القبض عليهم بعد تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام في أغسطس / آب 1998 م، ثم وجهت إليه اتهامًا مباشرًا بالضلوع مع الشيخ أسامة بن لادن في تفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر / أيلول الماضي واعتبرته الساعد الأيمن لتنظيم القاعدة والشيخ أسامة خاصة بعد أن وقع على الفتوى الداعية إلى إهدار دم الأمريكيين الذين اتهمهم بالعمل على إنشاء تحالف صليبي يهودي لمحاربة الإسلام، وقد وجه دعوة عبر شريط فيديو ظهر فيه مع الشيخ أسامة بن لادن وسليمان أبو غيث المتحدث الرسمي باسم القاعدة بثته قناة الجزيرة عقب بدء الضربات العسكرية الأمريكية على أفغانستان إلى الجهاد ضد أمريكا لإخراجها من المنطقة العربية ولكي توقف دعمها لإسرائيل حتى لا تتحول فلسطين لي أندلس جديدة.
جميع الحقوق مفتوحة بشرط ذكر المصدر
موقع الإرهاب الإسلامي