وبنحو هذا قال عامة المفسرين كابن جرير [1] ، والزجاج [2] ، والبغوي [3] ، وابن عطية [4] ، وابن كثير [5] ، وغيرهم [6] .
(1) انظر: جامع البيان 2/ 584.
(2) انظر: معاني القرآن للزجاج 1/ 212.
والزجاج هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السري الزجاج البغدادي، لزم المبرد وتعلم على يديه، له مصنفات منها: معاني القرآن والنوادر والعروض، مات سنة (311 هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي
14/ 360، طبقات المفسرين للداودي ص 13.
(3) انظر: معالم التنزيل للبغوي ص 66.
والبغوي هو: محيي السنة الحسين بن مسعود بن محمد البغوي، كان إمامًا في التفسير والحديث والفقه، من مصنفاته: معالم التنزيل، وشرح السنة، والجمع بين الصحيحين، توفي سنة (516 هـ) .
انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 19/ 439، طبقات المفسر ين للداودي ص 113.
(4) انظر: المحرر الوجيز لابن عطية 1/ 213.
وابن عطية هو: عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن عطية الغرناطي،كان مفسرًا وفقيهًا عارفًا بالأحكام والحديث، له التفسير المشهور (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) توفي سنة (546 هـ) .
انظر: طبقات المفسرين للداودي ص 185، طبقات المفسرين للأدنه وي ص 175.
(5) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 450.
(6) انظر: الكشاف للزمخشري 1/ 329 زاد المسير لابن الجوزي 1/ 149، مدارك التنزيل للنسفي ص 176، البحر المحيط لأبي حيان 1/ 572، أنوار التنزيل للبيضاوي 1/ 140، إرشاد العقل السليم لأبي السعود 1/ 202، تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص 67.