أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: والله ما أعتب على ثابت [1] في دين ولا خلق ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، لا أطيقه بغضًا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أتردين عليه حديقته ؟"، قالت: نعم ، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد [2] .
وجه التعارض المتوهم:
(1) ثابت هو: أبو محمد ، ثابت بن قيس بن شماس بن زهير الخزرجي ، صحابي جليل ، كان خطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، شهد أحدًا وما بعدها ، قتل - رضي الله عنه - يوم اليمامة. انظر: أسد الغابة لابن الأثير 1/339، الإصابة لابن حجر 1/511.
(2) أخرجه ابن ماجه في الطلاق، باب المختلعة يأخذ ما أعطاها ،رقم (2056) 1/663، من طريق أزهر بن مروان عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنه - .
والحديث بهذا الإسناد قال عنه ابن كثير في تفسيره 1/620:"وهذا إسناد جيد مستقيم"، وقال عنه ابن حجر في الدراية 2/75:"وأخرجه ابن ماجه والطبراني من وجه آخر صحيح"ثم ذكره ، وصححه الألباني في إرواء الغليل 7/103.
وأصل الحديث أخرجه البخاري في الطلاق ، باب الخلع وكيف الطلاق فيه ، رقم (5273) 7/46 من طريق أزهر بن جميل قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنه - ، بدون قوله ( ولا يزداد ) .