وقد عرفه الإسنوي [1] بنفس تعريف ابن السبكي إلا أنه قال:"بين الأمرين"بدل"بين الشيئين" [2] .
وقال الزركشي في تعريفه للتعارض:"وفي الاصطلاح: تقابل الدليلين على سبيل الممانعة" [3] .
وقال ابن الهمام [4] :"هو اقتضاء كل من الدليلين عدم مقتضى الآخر" [5] .
وعرفه ابن النجار [6] بقوله:"وأما التعارض فهو تقابل دليلين - ولو عامين في الأصح - على سبيل الممانعة" [7] .
(1) الإسنوي: هو عبد الرحيم بن الحسن بن علي الأرموي الإسنوي الشافعي ، فقيه أصولي مؤرخ ، منتصب للإقراء والإفادة ، له التمهيد في تخريج الفروع على الأصول ، والفروق في شرح المنهاج وغيرهما ، توفي سنة (772هـ) . انظر: النجوم الزاهرة لابن تغري بردي11/114، شذرات الذهب لابن العماد3/223.
(2) انظر: نهاية السول في شرح منهاج الوصول 2/654.
(3) البحر المحيط في أصول الفقه 6/109.
(4) ابن الهمام هو: محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السواسي الأسكندري الحنفي ، كمال الدين المعروف بابن الهمام ، عالم مشارك في الفقه والأصول والتفسير والفرائض ، له شرح الهداية ، والتحرير في أصول الفقه، توفي سنة (871هـ) . انظر: الضوء اللامع للسخاوي 8/127، البدر الطالع للشوكاني 2/201.
(5) التحرير في أصول الفقه ( مع شرحه التقرير والتحبير لابن أمير الحاج الحلبي ) 3/3.
(6) ابن النجار هو: تقي الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن علي الفتوحي المصري الحنبلي الشهير بابن النجار ، فقيه أصولي ، له شرح الكوكب المنير ، ومنتهى الإرادات وغيرهما ، توفي سنة (972هـ) . انظر: شذرات الذهب لابن العماد 4/276، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 1/172.
(7) شرح الكوكب المنير 4/605.