فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 660

2 -عن أبي رافع - رضي الله عنه - [1] قال: إن ضيفًا نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسلني أبتغي له طعامًا، فأتيت رجلًا من اليهود، فقلت: يقول لك محمد إنه قد نزل بنا ضيف، ولم يلقَ عندنا بعض الذي يصلحه، فبعني أو أسلفني إلى هلال رجب، فقال اليهودي: لا، والله لا أسلفه ولا أبيعه إلا برهن، فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال:"والله، إني لأمين في أهل السماء، أمين في أهل الأرض، ولو أسلفني أو باعني لأديت إليه، اذهب بدرعي" [2] .

وغيرهما من الأحاديث التي قد يفهم منها تزكية النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه الشريفة.

وجه التعارض المتوهم:

(1) أبو رافع القبطي، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، أو ثابت، أو هرمز، مات - رضي الله عنه - في أول خلافة علي على الصحيح. انظر: أسد الغابة لابن الأثير 6/ 113، تقريب التهذيب لابن حجر ص 639.

(2) أخرجه البزار في مسنده، رقم (3863) 9/ 315، والروياني في مسنده، رقم (695) 1/ 462، والطبراني في المعجم الكبير، رقم (989) 1/ 331، كلهم من طريق موسى بن عبيدة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي رافع. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، رقم (1337) 1/ 284.

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 126، وقال:"فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف"، كما ضعفه بموسى بن عبيدة الربذي ابن حزم في المحلى 8/ 88، وقال الزيلعي في تخريج الكشاف 1/ 377:"غريب"، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير (فيض القدير 2/ 210) بالضعف.

وموسى بن عبيدة قال عنه الذهبي في الكاشف 2/ 306:"ضعفوه"، وقال ابن حجر في التقريب ص 552:"ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت