فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 660

وهذا الوجه ذهب إليه الخليل بن أحمد [1] ، والنضر بن شميل [2] ، وإسحاق بن راهوية، ويحيى بن معين، وأبو بكر بن خزيمة، والأزهري [3] ، والطحاوي [4] ، والمازري [5] ، ورجحه القرافي [6] .

الوجه الثالث: أن معنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"والشر ليس إليك"؛ أي والشر لا يضاف إليك على انفراده، فلا يقال: يا خالق الشر ونحو ذلك , وإن كان الله خالق كل شيء، فالشر يدخل في العموم.

(1) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري، كان إمامًا في العربية، وهو الذي أنشأ علم العروض، وكان مفرطًا في الذكاء كبير الشأن، له كتاب العين في اللغة والعروض والشواهد، توفي سنة (175 هـ) .

انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 7/ 429، شذرات الذهب لابن العماد 1/ 275.

(2) النضر بن شميل هو: أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم المازني البصري النحوي، نزيل مرو وعالمها، كان إمامًا في العربية والحديث، ألف كتبًا كثيرة لم يسبق إليها، ولي قضاء مرو، توفي سنة (203 هـ) . انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 314، سير أعلام النبلاء للذهبي 9/ 328.

(3) نسبه إليهم النووي في شرحه لصحيح مسلم 6/ 59. وانظر: معالم السنن للخطابي 1/ 170 فقد نقل ذلك عن الخليل.

(4) انظر: شرح مشكل الآثار 4/ 222، وقد أسند هذا القول من طريق يحيى بن معين عن النضر بن شميل.

(5) انظر: المعلم بفوائد مسلم 1/ 304.

(6) انظر: الفروق 2/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت