فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 660

1 -عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال:"إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون [1] في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس، فافعلوا" [2] .

2 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلنا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوًا؟"، قلنا: لا، قال:"فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ، إلا كما تضارون في رؤيتهما ... الحديث" [3] .

وغيرهما من الأحاديث الواردة في رؤية الله تبارك وتعالى في الآخرة [4] .

وجه التعارض المتوهم:

(1) لا تضامون: بتشديد الميم وتخفيفها، فالتشديد من الضم ومعناه تزاحمون، والتخفيف من الضيم أي: لا يظلم بعضكم بعضًا. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 284، لسان العرب لابن منظور، مادة (ضيم) .

(2) أخرجه البخاري في التوحيد، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، رقم (7434) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، رقم (633) 1/ 439.

(3) أخرجه البخاري في التوحيد، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، رقم (7439) ومسلم في الإيمان، رقم (183) 1/ 167.

(4) وقد جمع بعض أهل العلم الأحاديث الواردة في رؤية الله تعالى في الآخرة كالدارقطني في كتاب الرؤية، وابن النحاس في رسالته: رؤية الله تبارك وتعالى، وابن القيم في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 277 - 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت