الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85 ) ) ؛ يعني: اليهود (1) ... [ضعيف)
* عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي؛ قال: بينما
رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في بعض سكك المدينة؛ إذ عرض له اليهود، فقالوا: يا
محمد! ما الروح؟ وبيده عسيب نخل، فاعتمد عليه ورفع رأسه إلى
السماء، ثم قال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) إلى قوله: (قَلِيلًا) (2)
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ
بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)
*عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: أتى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- و محمود بن
سبحان وعمر بن أصان وبحري بن عمرو (3) وعزير بن أبي عزير وسلام بن
مشکم، فقالوا: أخبرنا يا محمد بهذا الذي جئتنا به حق من عند الله
عز وجل -؛ فإنا لا نراه متناسقا كما تناسق التوراة، فقال لهم
رسول الله-صلى الله عليه وسلم: «أما والله إنكم لتعرفون أنه من عند الله تجدونه مكتوبا
عندكم، ولو اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثله ما جاؤوا به»،
فقال عند ذلك. وهم جميعا فنحاص وعبد الله بن صوريا وكنانة بن أبي
الحقيق وأشيع وكعب بن أسد وسموأل بن زيد وجبل بن عمرو: يا
محمد! ما بعلمك هذا إنس ولا جان، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «أما والله
إنكم لتعلمون أنه من عند الله وأني رسول الله تجدونه مكتوبا عندكم في
التوراة والإنجيل»، فقالوا: يا محمد! إن الله يصنع لرسوله إذا بعثه ما شاء، ويقدر منه على ما أراد؛ فأنزل علينا كتابا نقرؤه ونعرفه، وإلا؛
جئناك بمثل ما تأتي به؛ فأنزل الله - عز وجل - فيهم وفيما قالوا: (قُلْ لَئِنِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (105/ 15) بسند جيد عنه لكنه مرسل.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 332، 333) ونسبه لابن عساکر.
(3) في الدر المنثور»: ونعيمان بن أصي ومجزئ بن عمره.