* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل: ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ فنزلت: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) (1) . [صحيح]
عن عكرمة؛ قال: أبطأ جبريل على النبي- صلى الله عليه وسلم - أربعين يوما، ثم نزل، فقال له النبي: «ما نزلت حتى اشتقت إليك» ، فقال له جبريل: أنا كنت إليك أشوق، ولكن مامور»؛ فأوحى الله إلى جبريل أن قل له: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ(2) . [ضعيف]
عن أنس؛ قال: سئل النبي: أي البقاع أحب إلى الله، وأيها أبغض إلى الله؟ قال: «ما أدري حتى أسأل جبريل» ، وكان قد أبطأ عليه، فقال: «لقد أبطأت علي، على موجدة!، ... فقال: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ) (3) .
عن السدي؛ قال: احتبس جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، حتي حزن واشتد عليه، فشكا ذلك إلى خديجة، فقالت خديجة: لعل ربك قد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخلاق» (ص 333 رقم 750) -، وعبد الرزاق في «تفسيره» (4/ 2) عن معمر به.
قلنا: هذا بلاغ ذكره معمر، ومثله لا تثبت به الأخبار.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (484/ 5) وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساکر، وفاته من ذكرنا؛ فليستدرك عليه.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3218، 4731، 7455، 3158).
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (529/ 5) ، وعزاه لمسلم وما نظنه إلا وهما؛
فقد ذكره المزي في «تحفة الأشرافه (رقم 5505) ولم ينسبه لمسلم؛ فليحرر.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنتور» (5/ 530) ونسبه لعبد بن حميد وعكرمة.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 530) ونسبه لابن مردويه.