فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1715

اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ

بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) (1) ... (ضعيف) ...

* (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا(90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (94)

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فا: أن عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبا

سفيان بن حرب، ورجلا من بني عبد الدار، وأبا البختري أخا أسد،

والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا

جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية، وأمية بن خلف، والعاص بن

وائل، ونبيها ومنبها ابني الحجاج السهمين، اجتمعوا أو من اجتمع منهم

بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى

محمد فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه، فبعثوا إليه أن أشراف قومك قد

اجتمعوا إليك ليكلموك، فجاءهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- و سريعا يظن أنه بدا لهم

في أمره بداء، وكان عليهم حريصا يحب رشدهم، ويعز عليه عنتهم، حتى

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان، (106/ 15، 107) ، وابن أبي حاتم وابن

المنذر؛ كما في الدر المنثور» (5/ 336) جميعهم من طريق ابن إسحاق ثني

محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن عكرمة، عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة محمد شيخ ابن إسحاق؛ فهو مجهول؛ كما

قال الحافظان الذهبي والعسقلاني، وفي متنه نكارة.

قال الحافظ ابن كثير في تفسير القرآن العظيم، (3/ 66) : وفي هذا نظر؛ لأن

هذه السورة مكية، وسياقها كله مع قريش، واليهود إنما اجتمعوا به بالمدينة

-والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت