فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1715

فأدركهم المشركون؛ فقاتلوهم حتى نجا من نجا وقتل من قتل (1)

(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ(126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)

* عن أبي بن كعب؛ قال: لما كان يوم أحد أصيب (وفي رواية: قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة فيهم حمزة؛ فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا يوما هذا عن المشركين لزبين عليهم، قال: فلما كان يوم فتح مكة؛ قال رجل: لا تعرف قريش بعد اليوم، فنادى مناد: إن رسول الله أمن الأسود والأبيض إلا فلانة وفلانة؛ فأنزل الله - تبارك وتعالى:(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) ، فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة» ، وفي رواية: «نصبر ولا تعاقب (2) . [حسن]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره السيوطي في الدر المنشورة ونسبه لابن مردويه.

(2) أخرجه الترمذي (5/ 299، 300 رقم 3129) ، والنسائي في التفسير، (1/ 640، 641 رقم 299) ، وعبد الله أحمد في زوائد المسنده (5/ 135) ، والطبراني في المعجم الكبير، (3/ 143، 144 رقم 2938) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 1695 - موارد) ، والحاكم في المستدرك» (358/ 2، 359،446) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (3/ 289) ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة» (3/ 350 - 352 رقثم 1143، 1144) ، والذهبي في السيره (1/ 182) جميعهم من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية ثني أبي بن کعب.

قلنا: وهذا إسناد حسن.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب،. وصححه ابن حبان والضياء المقدسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت